عرض مشاركة واحدة
قديم 12-30-2008, 21:45   رقم المشاركة : 7
الكاتب

اسد الكرار

الصورة الرمزية اسد الكرار


الملف الشخصي


اسد الكرار غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من هم عملاء اليهود
» مظلومية الزهراء عليها السلام
» هل يوجد كتب فقه عند احمد بن حنبل
» سؤال للسنه فقط
» لنضحك بصوت عالي نساء النبي تسب احداها الاخرى


 


افتراضي رد: معركة الجمل ودور امنا الطاهره لايقافها.

[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
[/align]


ابن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس (1) قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها، فقالت: أي ماء هذا؟
قالوا: ماء الحوأب.
فوقفت فقالت: ما أظنني إلا راجعة.
فقال لها طلحة والزبير: مهلا رحمك الله، بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم.
قالت: ما أظنني إلا راجعة، إني سمعت رسول الله (ص) قال لنا ذات يوم: (كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب).
المصنف ج 8 ص 708
قال ابن حجر: وأخرج هذا أحمد وأبو يعلى والبزار، وصححه ابن حبان والحاكم، وسنده على شرط الصحيح.
فتح الباري ج 13 ص 45
هامش:
.................... .............
(1) قال الذهبي:
5059 ( ع ) قيس بن أبي حازم: ثقة جبل، كاد أن يكون صحابيا، وثقه ابن معين والناس، وقال علي بن عبد الله عن يحيى بن سعيد: منكر الحديث ثم سمى له أحاديث استغربها.
فما صنع شيئا بل هي ثابتة، منها حديث كلاب الحوأب.
وقال يعقوب بن شيبة: متقن تكلم فيه أصحابنا ومنهم من جعل الحديث عنه من أصح الأسانيد.
وقال ابن أبي خالد كان ثبتا وقد كبر حتى جاز المائة وخرف.
المغني في الضعفاء


قال الألباني في سلسلته الصحيحة: وجملة القول أن الحديث صحيح الإسناد، ولا إشكال في متنه خلافا لظن الأستاذ الأفغاني، فإن غاية ما فيه أن عائشة رضي الله عنها لما علمت بالحوأب كان عليها أن ترجع، والحديث يدل أنها لم ترجع! وهذا مما لا يليق أن ينسب لأم المؤمنين.
وجوابنا على ذلك: أنه ليس كل ما يقع من الكمل يكون لائقا بهم، إذ لا عصمة إلا لله وحده، والسني لا ينبغي له أن يغالي فيمن يحترمه حتى يرفعه إلى مصاف الأئمة الشيعة المعصومين!
ولا نشك أن خروج أم المؤمنين كان خطأ من أصله ولذلك همت الرجوع حين علمت بتحقق نبؤة النبي صلى الله عليه وسلم عند الحوأب، ولكن الزبير رضي الله عنه أقنعها بترك الرجوع بقوله "عسى الله أن يصلح بك بين الناس" ولا نشك أنه كان مخطئا في ذلك أيضا.

والعقل يقطع بأنه لا مناص من القول بتخطئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللتين وقع فيهما مئات القتلى ولا شك أن عائشة رضي الله عنها المخطئة لأسباب كثيرة وأدلة واضحة، ومنها ندمها على خروجها، وذلك هو اللائق بفضلها وكمالها، وذلك مما يدل على أن خطأها من الخطأ المغفور بل المأجور. قال الإمام الزيلعي في "نصب الراية" ( 4 / 69 - 70 ) : "وقد أظهرت عائشة الندم، كما أخرجه ابن عبد البر في "كتاب الإستيعاب" عن ابن أبي عتيق وهو عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: قالت عائشة لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن ما منعك أن تنهاني عن مسيري؟ قال: رأيت رجلا غلب عليك - يعني ابن الزبير - فقالت: أما والله لو نهيتني ما خرجت انتهى".
ولهذا الأثر طريق أخرى فقال الذهبي في "سير النبلاء" ( 78 - 79 ) : "وروى إسماعيل بن علية عن أبي سفيان بن العلاء المازني عن ابن أبي عتيق قال: قالت عائشة: إذا مر ابن عمر فأرنيه، فلما مر بها قيل لها: هذا ابن عمر، فقالت: يا أبا عبد الرحمن ما منعك أن تنهاني عن مسيري؟ قال: رأيت رجلا قد غلب عليك، يعني ابن الزبير".
وقال أيضا: "إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: قالت عائشة وكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها، فقالت: إني أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثا، ادفنوني مع أزواجه، فدفنت بالبقيع رضي الله عنها. قلت: تعني بالحدث مسيرها يوم الجمل، فإنها ندمت ندامة كلية، وتابت من ذلك. على أنها ما فعلت ذلك إلا متأولة قاصدة للخير، كما اجتهد طلحة بن عبد الله والزبير بن العوام وجماعة من الكبار رضي الله عن الجميع".
وأخرج البخاري في صحيحه عن أبي وائل قال: ولما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو إياها". يعني عائشة، وكانت خطبته قبل وقعة الجمل ليكفهم عن الخروج معها رضي الله عنها.
لذلك قالت عائشة
ابن أبي شيبة: حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال: قالت عائشة لما حضرتها الوفاة: ادفنوني مع أزواج النبي عليه السلام فإني كنت أحدثت بعده حدثا.
المصنف ج 8 ص 708


View اسد الكرار's Photo Album رد مع اقتباس