بعد أن بيّنا أهمية الدجال لليهود وكيف انهم كانوا ينتظرونه ويتقصون أخباره حتى احتفالهم به في يهودية اصبهان عام 21هجرية إيذانا منهم ببدء العمل الجاد والمنظم يحسُن أن نوضح أن هذا العمل يقوم علي جانبين مهمين:
جانب نظري وجانب عملي
أولا ً :الجانب النظري ويتمثل في صياغة العقائد الفاسدة المتعددة مثل التلمود وأحاديث الشيعة الملفقة أو التحريف الذي نال من الإنجيل وغيرها فغير خاف عنكم كم البحوث التي أثبتت و أوضحت العلاقة أو التشابه بين عقائد وملل كثيرة ضالة من الفكر الباطني بشقيه الصوفي والشيعي وبين ملل أخري مثل المجوسية والنصرانية واليهودية بما لا يدع مجالا للشك أنها من معين واحد وهنا ننصح بقراءة كتاب تسرب الفكر الباطني للشرائع السماوية للأستاذ محمود المراكبي(حفظه الله).
ثانياً: الجانب العملي حيث اجتهد اليهود في تحويل النظريات والقوانين لواقع محسوس حيث لن يتم من وجهة نظرهم خروج المسيح إلا بعد القضاء علي الأشرار الخارجين عن دين بني إسرائيل , فأسفر الجانب العملي عن الحركات والتنظيمات الهدامة التي يمكن تصنيفها الي ثلاث أصناف :-
الصنف الأول :
لا يشترك فيه إلا اليهود مثل القبالا والصهيونية وهو قسم يختص فيه بالتخطيط والتنظير والتنظيم
الصنف الثاني:
يشترك فيه اليهود مع الاممين مثل العلمانية والماسونية
الصنف الثالث:
أُممين فقط ولا يشترك فيه اليهود إلا تحت ستار ونسب كاذب لمجموعة الاممين الذين سيكونون هم قادتهم بالطبع
ولهذه الأصناف الثلاثة نوعين من الأهداف :
أهداف مبدئية مرحلية يختلف فيها كل صنف عن الآخر بل وربما تبدو متعارضة وهذه الأهداف تكون واضحة ومعلومة عند كل من الأعضاء المبتدئين والموثوق بهم , مثل الحرية ,المساواة, الإخاء, التنويرية, الوطنية ,....كما في العلمانية ...
أو طاعة الأولياء والأقطاب في الصوفية...
أو التشيع لآل البيت والثأر لهم كما في الإمامية ...
وأما الهدف الجوهري النهائي فهو يتلخص في تخريج المسيح الدجال واجلاسه علي عرشه ليحكم العالم!!!!!!!!!!!!!! كما يتضح من التلمود والبرتوكولات
لقد قسمت العضوية في الصنفين الأخيرين إلى درجات اقلها يكون جاهل بالهدف الجوهري وأعلاها تكون لديه الخطة واضحة وكاملة وربما مكتوبة تحدد خطوات العمل في ذاته ومع باقي المنظمة ومع الآخرين.. واصحاب الدرجات الرفيعة العالية مثل الدرجة 33ماسون وابن سبأ والأسياد من الملالي وعباس أفندي عبد البهاء و بوش,هيلاري ،أُول برايت
وغيرهم لابد وان يكونوا عالمين بكل شيء وذوي أصول يهودية وإن تسموا بأسماء عربية أو غربية وسوف نسوق إن شاء الله أدلة علي ذلك نوردها في حينها........
إن الصنف الذي لا يشترك فيه اليهود إلا تحت ستار ونسب كاذب انبثق في مراحل لاحقة عن الجمعية الماسونية الام ثم انفصل ظاهريا بسبب طبيعته أنه لا يشترك فيه يهود بل ربما أظهروا عدائهم لليهود, هذا النوع هو الأكثر خطرا والأعظم ضررا ً لان جهل الشعوب بهؤلاء الزعماء الخائنين الأدعياء جعلهم يلعبون ويتلاعبون بهم كما الدمي الخشبية يحركونها أينما شاءوا يستثيرون فيهم نعرات قوميه أو نزعات عرقية ويستغلون وجود جبلات فاسدة في هؤلاء الرعايا أو الرعاع كما يطلقون عليهم في بروتوكولاتهم عاملين فيهم عمل السرطان الذي هو خلايا من نفس جسم الشخص ولكنها تنمو وتتكاثر و تحيا علي غير طبيعتها التي فطر الله عز وجل مثيلاتها عليها, فتكون اخطر علي الجسد من الأعداء التقليديين كالفيروسات والبكتيريا ولأنها من نفس الجسم فالمقاومة تكون ضعيفة أو منعدمة كما أن العدوى تنتشر بصورة مذهلة حتى لا يكون حل ناجع أمام الأطباء في ازهي عصور الطب سوي البتر