إعلانات

 


العودة   منتدي حوارنا الإسلامى > ~*¤ô§ô¤*~ حـــوارنــــــا للــــرد عـــلى المـــخــالــفـــــيـــــن ~*¤ô§ô¤*~ > حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة

حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة بيان حقيقة الشيعة و دعوتهم و الرد تساؤلاتهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2012, 18:32   رقم المشاركة : 1
الكاتب

متدبر


الملف الشخصي


متدبر غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» الإمام المهدي إمام العصر والزمان وحجة الله في الأرض
» ============
» سَفَرَة القرآن الكريم بشر وليسوا ملائكة
» المستحيلات العشرة لطه حامد الدليمي
» من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟


 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى متدبر

Ico25 من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

من همالْمُطَهَّرُونالذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟


سؤال ملح يتبادر إلى الذهن عندما نقرأ قوله تعالى في سورة الواقعة:

فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)

يقسم تعالى قسماً إلهياً عظيماً بالقرآن الكريم الذي وضعه الله تعالى في كتاب مكنون (مغطىً ومستور) عن العالمين أجمعين سوى عن (المُطَهّريْن)..


فمن هؤلاء (الْمُطَهَّرُونَ)؟؟؟؟


أجيب بما أجاب به الكتاب المكنون نفسه. فهو يفصح لنا عن هؤلاء الذين لا يمسّه سواهم:
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (33)- الأحزاب.


إنهم رسول الله وأئمة أهل بيته الإثنا عشر وسيدة نساء العالمين (صلوات الله عليهم أجمعين). فهم الوحيدون الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا. وهم الوحيدون الذين أورثهم كتابه المجيد وبدلالة المئات من آيات القرآن الكريم والعشرات من الأحاديث النبوية الصحيحة.


View متدبر's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 18:43   رقم المشاركة : 2
الكاتب

أبو أحمد الجزائري

عضو مميز


الملف الشخصي


أبو أحمد الجزائري غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» الرافضي محمد جمعة يقول انك لا تدخل الجنة الا بصك من علي
» "جمعة الغضب" في الاحواز للمطالبة بحقوقهم... والحرس الثوري الإيراني يتأهب لقمعهم
» أين رعايانا يا أبناء فرنسا
» هل إصطفى الله ال محمد كما إصطفى ال إبراهيم و ال عمران ؟
» شرح الصدور بأقوال أهل البيت في أحكام القبور


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متدبر


لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ (79)

.


طيب الهاء في يمسه
على من تعود؟؟؟؟؟؟


التوقيع :
أبوأحمد الجزائري
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل
View أبو أحمد الجزائري's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-02-2012, 16:18   رقم المشاركة : 3
الكاتب

أبو سفيان الأثري


الملف الشخصي


أبو سفيان الأثري غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» سُبل الهداية من آية الولاية {إنما وليكم الله....}
» هل الإمامة كالنبوة؟
» الرد على أهل التطبير في الإستدلال بآية التطهير
» شرح الخميني لحديث الصورة
» سلطان العلماء الجنابذي يقر بأن الله حل في علي!


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

ممكن يكون النساء وقت الطهر

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}

وممكن يكون دافعوا الزكاة
{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا}

وممكن يكون المتوضئون

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}

وممكن يكون بعض الصحابة

{إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ}


هذا على نهج الإستدلال الرافضي!


التوقيع :
قول العبد لا إله إلا الله يقتضي أن لا إله له غير الله؛ وإلآله هو الذي يطاع فلا يعصى هيبة له وإجلالا ومحبة وخوفا ورجاء وتوكلا عليه وسؤالا منه ودعاء له ولا يصلح ذلك كله إلا لله عز وجل؛ فمن أشرك مخلوقا في شيء من هذه الأمور التي هي من خصائص الآلهيه كان ذلك قدحا في إخلاصه في قول لا إله إلا الله ونقصا في توحيده وكان فيه من عبودية المخلوق بحسب ما فيه من ذلك وهذا كله من فروع الشرك. (ابن رجب الحنبلي؛ كلمة الإخلاص 23)
View أبو سفيان الأثري's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-02-2012, 20:53   رقم المشاركة : 4
الكاتب

abo sanad-10

عضو مميز


الملف الشخصي


abo sanad-10 غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» معكم abo sanad-10 من شبكة الدفاع عن السنه
» قنبلة مدوية للمرجعين السبحاني والعاملي / اشكال لن يخرجا منه أبدا
» إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ / جزء من سلسلة اختطاف الآيات من سيّاقها
» آيات من الذكر الحكيم تثبت طهارة أمهات المؤمنين


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

أخبرنا كيف لا يمس القرآن سوى المعصومين ؟

ان قلت بتفسيره واحكامه

فهل تأخذون بتفسير حبر الامة ابن عباس ؟ وهل تجاوز الحد حين فسر كتاب الله وبين احكامه بحكم انه غير مطهر حسب منظوركم !!!!

اما بالنسبة للايه فهي واضحة ولقد اخطأت كرافضي بطرح الايه فقومك يتثاقلون الايه كاملة ويضعون شطرها فقط

فالعربي حين يقرأ هذه الايه يعلم يقينا بان الخطاب لم ينقطع بداية قوله تعالى (وقرن) الى قوله تعالى ( تطهيرا)


View abo sanad-10's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012, 02:26   رقم المشاركة : 5
الكاتب

أبو أحمد الجزائري

عضو مميز


الملف الشخصي


أبو أحمد الجزائري غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» دفن الميت عند الفرقين أهل السنة و الرافضة
» معلومات لا يعرفها الكثير من الشـــيعة
» يا إمامية: لماذا لا يندرج إسم السيدة زينب مع الأئمة الإثنى عشر؟
» حسين الفهيد ؛ اضحك موالي و غير موالي
» ابو أحمد الجزائري بينكم فهل من مرحب؟


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

اقتباس
متدبر: لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ (79)


أراك ما جاوبت الظاهر فهمت إلى ما أرمي لذلك إمتنعت عن الإجابة
طيب أجيب أنا مكانك

الهاء في يمسه تعود على القرأن :


اقتباس
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ (7
9)

طيب لو أسقطنا معنى المطهرين الذي تفضلت به:


اقتباس
إنهم رسول الله وأئمة أهل بيته الإثنا عشر وسيدة نساء العالمين (صلوات الله عليهم أجمعين). فهم الوحيدون الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا. وهم الوحيدون الذين أورثهم كتابه المجيد وبدلالة المئات من آيات القرآن الكريم والعشرات من الأحاديث النبوية الصحيحة.

المعنى: بإستثناء هولاء "أصحاب الكساء و الأئمة لا يجوز لاحد أيا كان أن يمس القرأن كونه غير مطهر
كيف تخرج من هذه الورطة يا موالي

و الأن نعرض عليك أيات في التطهير لغير أل البيت:

قال الله تعالى:
"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم "
( 103 ) سورة التوبة


في حق الصحابة:
قوله : " فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين"
108 التوبة







التوقيع :
أبوأحمد الجزائري
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل
View أبو أحمد الجزائري's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012, 11:34   رقم المشاركة : 6
الكاتب

abo sanad-10

عضو مميز


الملف الشخصي


abo sanad-10 غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» آيات من الذكر الحكيم تثبت طهارة أمهات المؤمنين
» قنبلة مدوية للمرجعين السبحاني والعاملي / اشكال لن يخرجا منه أبدا
» معكم abo sanad-10 من شبكة الدفاع عن السنه
» إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ / جزء من سلسلة اختطاف الآيات من سيّاقها


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

اسئلة لنا نتمنى من الرافضي هداه الله الاجابة عليها

كيف حصل لاصحاب الكساء العصمة والتطهير ؟ بالآية أم بالحديث ؟
ان قلت بالآيه فما الداعي لدعوتهم والدعاء لهم وقد حصلت لهم العصمه ؟
وان قلت بالحديث فانت تناقض نفسك فكيف تقول ان حادثة الكساء كانت تبيان للآيه وتفسيرا لها

هل العصمه التكوينيه والشرعيه امر واحد ام امران مختلفان أم احدهما يشمل الآخر ؟
وان كان حدوثهما الايه فما الذي دل على التكوينيه وما الذي دل على الشرعيه ؟


View abo sanad-10's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012, 14:16   رقم المشاركة : 7
الكاتب

متدبر


الملف الشخصي


متدبر غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» ثلاث أدلة فقط من بين عشرات تثبت تطهير أهل البيت عليهم السلام
» المستحيلات العشرة لطه حامد الدليمي
» الإمام المهدي إمام العصر والزمان وحجة الله في الأرض
» سَفَرَة القرآن الكريم بشر وليسوا ملائكة
» الإمام المهدي إمام العصر والزمان وحجة الله في الأرض


 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى متدبر

Ico27 رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

الزميل أبو سفيان الأثري


أولاً: لن أنبزك كما نبزتني ولن أردها عليك.
ثانياً: أخطأتَ في استشهاداتك في الآيات القرآنية بغير علم ولا هدى ولو قرأت ردي على أوجهك الخمسة عشر في آية التطهير لما أعدت مثل هذا الكلام!!!!!!!

الآية الكريمة تقول (لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ) وهؤلاء جرى عليهم فعل التطهير.

أما النساء فطهارتهن هي زوال نجاسة دم الحيض عنهن ولسن خاضعات لفعل تطهير مخصوص. إنظر ماذا تقول الآية:
(يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ) و (الْمُتَطَهِّرِينَ).ولم تقل الآية(يُطَهَّرْنَ فإذا طُهِّرْنَ) و (المُطَهَّرات)....

وبالنسبة لدافعي أموال الزكاة في قوله تعالى:
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103)- التوبة.
فالتطهير والزكاة المقصودة لهم هي الإزالة من سيئاتهم وزيادتهم حسنات بأدائهم للصدقة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله).
وقوله تعالى (تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا) يعني إن تطهيرهم وتزكيتهم (أزالة سيئاتهم وزيادتهم حسنات) بسبب أداء صدقتهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما يترتب على هذا الفرض من تطهير وتزكية. فهم المُطَهِّرون لأنفسهم. ولم يُطَهِّرهُم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بتفويض إلهي مثلما قد يتراءى لك، ولم يفرض عليهم الله تعالى هذا التطهير والتزكية ولم يمنحه لهم هدية. بل هم حقّقوه بما جادت به أيديهم وأنفسهم.

وبالنسبة لآية الوضوء:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)- المائدة.
فالإرادة في قوله تعالى (وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ) تشريعية وهي تعني إن الله تعالى شرع لنا التيميم لتحقيق تطهرنا في الحالات الإستثنائية التي ذكرتها الآية الكريمة.
فهل فهمت من هذه الآية الكريمة إن الله تعالى يطهرك بالتراب لا تلقائياً وأنت جالس لا حراك لك!!!! أم أنت تتيمم وتطهِّر نفسك بالتراب!!!!!!!
كذلك قوله تعالى في سورة الأنفال:
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأقْدَامَ (11)
فالماء أنزله تعالى على المسلمين بعدما صاروا يصلّون محدثين. فطهَّروا أنفسهم بالماء بعد توافره بغسل الجنابة. ولم يُطَهِّرْهُم أحد نيابة عنهم. فكيف فهمت الآية؟؟؟؟؟!!!!!!!!

في هذه المواضع الأربعة كان الجميع (مُتَطَهِّريْن) وليس (مُطَهَّريْن)...
الفرق كبير.... هذا (إسم فاعل) وذاك (إسم مفعول)..

فضلاً عن كل هذا، فإن التطهير المقصود لهؤلاء في قوله تعالى (لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ) هو التطهير النفسي والروحي لإقتران صفة التطهير بمس القرآن الكريم وهذا الإقتران يستلزم إن يكون التطهير قلبياً وروحياً ونفسياً. وهذا الموضع مشابه لقوله تعالى في سورة آل عمران:
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42).
إذ أن التطهير المقصود في هذه الآية الكريمة هو التطهير النفسي والروحي لإقترانه باصطفاء سيدة نساء العالمين (عليها السلام).


View متدبر's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012, 14:25   رقم المشاركة : 8
الكاتب

متدبر


الملف الشخصي


متدبر غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» هل تقتدون بما أمركم الله تعالى بالإقتداء به؟؟؟؟
» الإمام المهدي إمام العصر والزمان وحجة الله في الأرض
» الإمام المهدي إمام العصر والزمان وحجة الله في الأرض
» أهل البيت ورثة القرآن الكريم
» سَفَرَة القرآن الكريم بشر وليسوا ملائكة


 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى متدبر

Ico27 رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

الزميل أبو أحمد الجزائري

اقتباس
طيب الهاء في يمسه
على من تعود؟؟؟؟؟؟

الضمير المتصل (الهاء) في الجملة (يَمَسُّهُ) تعود إلى (لَقُرْآنٌ). ولا يمكن أن تعود أبداً إلى (كِتَابٍ مَكْنُونٍ) إن كنت تعتقد هذا. لأن المطلوب من فعل المس هو مس القرآن الكريم وليس الكتاب المكنون الذي يحتويه. وإن كان الكتاب المكنون هو نفسه القرآن الكريم لأن الكتاب هو ما يُكْتَبُ به.
وأوضح لك أكثر معنى الآية الكريمة. فمثلاً لو قال أحدهم: هذه أموالي في خزانة حصينة لا يمسها إلا من أذن له. فنفهم أن المس المقصود للمأذونين هو مس الأموال وليس مس الخزانة الحصينة.



اقتباس
طيب لو أسقطنا معنى المطهرين الذي تفضلت به:



اقتباس





إنهم رسول الله وأئمة أهل بيته الإثنا عشر وسيدة نساء العالمين (صلوات الله عليهم أجمعين). فهم الوحيدون الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا. وهم الوحيدون الذين أورثهم كتابه المجيد وبدلالة المئات من آيات القرآن الكريم والعشرات من الأحاديث النبوية الصحيحة.


المعنى: بإستثناء هولاء "أصحاب الكساء و الأئمة لا يجوز لاحد أيا كان أن يمس القرأن كونه غير مطهر
كيف تخرج من هذه الورطة يا موالي

نعم، هذا حكم الآية الكريمة. لا يمس القرآن الكريم سوى المُطَهَّرين من أهل البيت وهم رسول الله وأئمة أهل البيت والزهراء(صلوات الله عليهم أجميعن)، والمس المقصود كما أسلفت هو نيل القرآن الكريم ووالوصول إليه فهو مستور ومكنون عن الناس أجمعين سوى عن هؤلاء المطهرين لأنهم ورثته الذين لا يفترقون عنه إلى يوم القيامة..
هذا هو معنى الآيات القرآنية. وهو ليس ورطة. وقد يكون كذلك بالنسبة للذين لا يؤمنون بهذا المعنى حتى لو ثبت وقام عليه الدليل القرآني والحديثي. لأنهم حتماً سيصبحون من قال عنه تعالى:
.... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلاَ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)




اقتباس
و الأن نعرض عليك أيات في التطهير لغير أل البيت:

قال الله تعالى:
"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم "
( 103 ) سورة التوبة

بينت معناها أعلاه في ردي على الزميل أبو سفيان الأثري. وهؤلاء (مُتَطَهِّرون) وليس (مُطَهَّرين).




اقتباس
في حق الصحابة:
قوله : " فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين"
108 التوبة

هؤلاء أيضاً (يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا) وليس (يحبون أن يُطَهَّروا..).


View متدبر's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-04-2012, 00:47   رقم المشاركة : 9
الكاتب

أبو أحمد الجزائري

عضو مميز


الملف الشخصي


أبو أحمد الجزائري غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» الدعوة إلى الشرك العلني عند الرافضة
» هل نزل جبريل على أئمتكم يا إمامية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
» أين رعايانا يا أبناء فرنسا
» الوائلي يصف من يطبر على الحسين بــ "النعاج"
» يا إمامية إذا كان الأئمة معصومون فلماذا يطلبون المغفرة


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متدبر
الزميل أبو أحمد الجزائري

والمس المقصود كما أسلفت هو نيل القرآن الكريم ووالوصول إليه فهو مستور ومكنون عن الناس أجمعين سوى عن هؤلاء المطهرين لأنهم ورثته الذين لا يفترقون عنه إلى يوم القيامة..


من قال هذا الكلام؟؟؟؟؟؟


"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم "
( 103 ) سورة التوبة

اقتباس
بينت معناها أعلاه في ردي على الزميل أبو سفيان الأثري. وهؤلاء (مُتَطَهِّرون) وليس (مُطَهَّرين).



أين لفظة متطهرون في الأية؟؟؟؟؟


ملاحظة: لا تكثر الكلام حتى لا تكثر الأخطاء


التوقيع :
أبوأحمد الجزائري
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل
View أبو أحمد الجزائري's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-04-2012, 12:23   رقم المشاركة : 10
الكاتب

abo sanad-10

عضو مميز


الملف الشخصي


abo sanad-10 غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ / جزء من سلسلة اختطاف الآيات من سيّاقها
» آيات من الذكر الحكيم تثبت طهارة أمهات المؤمنين
» معكم abo sanad-10 من شبكة الدفاع عن السنه
» قنبلة مدوية للمرجعين السبحاني والعاملي / اشكال لن يخرجا منه أبدا


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

طلبت منا المشاركه ونتمنى ان نحد اجابه على سؤالنا

تقول :

اقتباس
إن يكون التطهير قلبياً وروحياً ونفسياً.

هل تطهير القلب يستلزم تطهير الروح والنفس بحيث ينبعث من القلب قوى روحيه ونفسيه تعصم هذا المتطهر ؟
ام ان القلب والنفس والروح مختلفه ومتغايره ولابد من تطهير كلا منها ؟
وهل يجوز لي ان اقول اللهم طهرني ام انه تجاوز في الدعاء ؟

ومالذي تعنيه بان لا يمسه الا المطهرون ؟ هل هو بتأويل القرآن وتبيان أحكامه ؟


View abo sanad-10's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-04-2012, 14:02   رقم المشاركة : 11
الكاتب

abo sanad-10

عضو مميز


الملف الشخصي


abo sanad-10 غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» معكم abo sanad-10 من شبكة الدفاع عن السنه
» آيات من الذكر الحكيم تثبت طهارة أمهات المؤمنين
» قنبلة مدوية للمرجعين السبحاني والعاملي / اشكال لن يخرجا منه أبدا
» إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ / جزء من سلسلة اختطاف الآيات من سيّاقها


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

للتوضيح أخواني الكرام .

دأب أهل الضلال التمسك بألفاظ مبهمة ليتأولوها على غير تأويلها الذي بينه الله في كتابه وبينه النبي بسنته والتي جاءت مزيلة للابهام .

لذلك عمدت لاسأله عن علاقة التطهير بالعصمة وحدودها وكيفيتها فهم متناقضون في هذا الامر ولم تسعفهم اقوال علمائهم .

اما تعيين المتطهرون فهذا واضح والرجل يتلاعب لغويا وهم اجهل الناس باللغه وقد كفانا شيخ الاسلام في تأويل هذه الايه بالقرائن البينه وليس بالانشاء كما يفعل (الغلاه) .

اختلف العلماء في تأويل هذه الايه فقال طائفة منهم المقصود هو الكتاب المكنون بالسماء الذي لا يمسه الا الكرام البرره وقالت الطائفة الاخرى المقصود القرآن لا يمسه الا طاهر ورجح ابن تيميه وابن القيم رحمهما الله القول الأول لعدة قرائن
قال ابن تيمية في " شرح العمدة (1/384):

والصحيح اللوح المحفوظ الذي في السماء مراد من هذه الآية وكذلك الملائكة مرادون من قوله المهطرون لوجوه :
أحدهما :
إن هذا تفسير جماهير السلف من الصحابة ومن بعدهم حتى الفقهاء الذين قالوا : لا يمس القرآن إلا طاهر من أئمة المذاهب صرحوا بذلك وشبهوا هذه الآية بقوله : " ‏كَلَّا إِنَّهَا . تَذْكِرَةٌ . ‏فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . ‏فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . ‏ ‏مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ . ‏بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . ‏كِرَامٍ بَرَرَةٍ " [ عبس : 11 - 16] .
وثانيها :
أنه أخبر أن القرآن جميعه في كتاب ، وحين نزلت هذه الآية لم يكن نزل إلا بعض المكي منه ، ولم يجمع جميعه في المصحف إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .
وثالثها :
أنه قال : " ‏فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ " [ الواقعة : 78] ، والمكنون : المصون المحرر الذي لا تناله أيدي المضلين ؛ فهذه صفة اللوح المحفوظ .
ورابعها :
أن قوله : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] ، صفة للكتاب ، ولو كان معناها الأمر ، لم يصح الوصف بها ، وإنما يوصف بالجملة الخبرية .
وخامسها :
أنه لو كان معنى الكلام الأمر لقيل : فلا يمسه لتوسط الأمر بما قبله .
وسادسها :
أنه لو قال : " الْمُطَهَّرُونَ " وهذا يقتضي أن يكون تطهيرهم من غيرهم ، ولو أريد طهارة بني آدم فقط لقيل : المتطهرون ، كما قال تعالى : " فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ " [التوبة :108] ، وقال تعالى : " ‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " [ البقرة : 222] .
وسابعها :
أن هذا مسوق لبيان شرف القرآن وعلوه وحفظه .

وقال الإمام ابن القيم في مدارج السالكين (2/417) :
قلت : مثاله قوله تعالى : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] قال - يقصد الإمام ابن القيم شيخَ الإسلام - : والصحيح في الآية أن المراد به الصحف التي بأيدي الملائكة لوجوه عديدة :
- منها :
أنه وصفه بأنه مكنون والمكنون المستور عن العيون وهذا إنما هو في الصحف التي بأيدي الملائكة .
- ومنها :
أنه قال : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] ، وهم الملائكة ، ولو أراد المتوضئين لقال : لا يمسه إلا المتطهرون ، كما قال تعالى : ‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " [ البقرة : 222] . فالملائكة مطهرون ، والمؤمنون متطهرون .
- ومنها :
أن هذا إخبار ، ولو كان نهيا لقال : لا يمسسه بالجزم ، والأصل في الخبر أن يكون خبرا صورة ومعنى .
- ومنها :
أن هذا رد على من قال : إن الشيطان جاء بهذا القرآن ؛ فأخبر تعالى : أنه في كتاب مكنون لا تناله الشياطين ، ولا وصول لها إليه كما قال تعالى في آية الشعراء : " ‏وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ‏. ‏وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ [ عراء : 210 - 211] وإنما تناله الأرواح المطهرة وهم الملائكة .
- ومنها :
أن هذا نظير الآية التي في سورة عبس : " ‏فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . ‏فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . ‏مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ . ‏بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . ‏كِرَامٍ بَرَرَةٍ " [ عبس : 12 - 16] ، قال مالك في موطئه : أحسن ما سمعت في تفسير : " ‏لَا يَمَسُّهُ إالْمُطَهَّرُونَ " أنها مثل هذه الآية التي في سورة عبس :
- ومنها :
أن الآية مكية من سورة مكية تتضمن تقرير التوحيد والنبوة والمعاد ، وإثبات الصانع ، والرد على الكفار ، وهذا المعني أليق بالمقصود من فرع عملي وهو حكم مس المحدث المصحف .
- ومنها : أنه لو أريد به الكتاب الذي بأيدي الناس لم يكن في الإقسام على ذلك بهذا القسم العظيم كثير فائدة إذ من المعلوم أن كل كلام فهو قابل لأن يكون في كتاب حقا أو باطلا بخلاف ما إذا وقع القسم على أنه في كتاب مصون مستور عن العيون عند الله لا يصل إليه شيطان ، ولا ينال منه ، ولا يمسه إلا الأرواح الطاهرة الزكية ؛ فهذا المعنى أليق وأجل وأخلق بالآية وأولى بلا شك .ا.هـ.


========

وزميلنا يستدل بآية التطهير التي جاءت بصيغة المضارع وليس الماضي وهو قوله تعالى ( يطهركم) فلو ان التطهير في الايه امر قضاه الله لجاءت بصيغة الماضي ( طهركم)




ننتظر من الزميل الاجابه على اسئلتنا السابقه


View abo sanad-10's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-04-2012, 19:04   رقم المشاركة : 12
الكاتب

أبو أحمد الجزائري

عضو مميز


الملف الشخصي


أبو أحمد الجزائري غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» يا إمامية ما دليل حبكم لأل البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
» مصدر الدين الوحيد عند الرافضة.....(قول المعصوم)...!
» الاسلام عليكم و رحمة الله و بركته
» حكم الرافضة على السلفيين على أنهم خوارج ليستحلوا دمائهم وأموالهم
» صنيعة جمال و علاء مبارك في أم درمان بالسودان


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

بارك الله فيك أخي أبو سند
لفتة:
أرى أن الزميل متدبر لا يعي ما يقول
في موضوع أخينا أبو سفيان الأثري
و في المشاركة 10 قال يلي:

اقتباس
وهكذا يتبين لنا إن إصحاب الكساء (عليهم السلام) كانوا معصومين (مُطَهَّريْن) قبل نزول آية التطهير المباركة.


و الله مصيبة
معصومين و مطهرين قبل نزول الأية يعني قبل الدليل .
أعود إلى صلب الموضوع مع إجابة الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله

السؤال:
- ما هو تفسير الأية * في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون * ؟
- هل يقصد بالمطهرون المؤمنون أم المتوضؤون ؟


يقول الإمام الألباني المطهرون لا هذا و لا ذاك ....فالكتاب المكنون يعني اللوح المحفوظ و ليس المصحف الذي بين أيدينا ، و المطهرون هم الملائكة المقربون و ليس المتطهرون من المؤمنين ، فالمطهرون غير المتطهرون و هيهات هيهات أن نصل إلى مرتبة المطهرون و هم الملائكة المقربون .
و لا شك أن ذكر الله له قداسته و حرمته و لذلك فمن المجمع عليه عند علماء المسلمين أن قراءة القرأن على طهارة كاملة هو الأفضل و هو اللائق بعظمة الله عز وجل ، و لكن هذا الشيء الأكمل الكامل لا يستطيعه كل مكلف من المسلمين إلا الرجال فقط ،أما النساء فتارة و تارة ، و لقد سمعتم قول الرسول صلى الله عليه و سلم في السيدة عائشة التي حاضت فهي لا يقال لها توضئي كما نقول للرجل لأنها لا تستطيع سمعا أن تتوضأ فقال لها عليه الصلاة و السلام * إصنعي كما يصنع الحاج غير ألا تطوفي و لا تصلي * ، و لذلك فلها أن تقرأ ما شاءت من القرأن بدون ما نقول عليها أن تغتسل لأنها لا تستطيع ، نقول للرجل الجنب مثلا الأفضل لك أن تتوضأ و بذلك يتطهر أما المرأة الحائض ،أما المرأة النفساء التي يمضي عليها بعض الأحيان أربعون يوما و ليس لدينا دليل شرعي يمنع من المسلم عامة رجالا فضلا عن النساء من قراءة القرأن إلا على طهارة ، و إذا المرأة الحائض أو النفساء لا يجوز أن نقول لها لا تقرئي و أن نمنعها من الإتصال بربها بقراءة القرأن ...و الحديث الذي رواه الترمذي في سننه عن ابن عمر * لا يقرأ القرأن حائض و لاجنب * لا يصح هذا الحديث و لو كان صحيحا وجب الإنتهاء إليه ، و بالإضافة إلى ضعف هذا الحديث فأمامنا حديث عائشة رضي الله عنها حيث أمرها رسول الله عليه الصلاة و السلام و أذن لها ان تصنع كل شيء يصنعه الحاج إلا أنها لا تصلي و لا تطوف ، ترى هل الحاج لا يقرا القرأن ؟ و إلا هناك موسم لقراءة القرأن ؟ فهناك الفراغ و هناك التوحه من الحاج بكليته إلى الله تبارك و تعالى ؟ بلا شك الحاج يقرأ القرأن ...فإذا هذا الحديث فيه إذن مباشر للمرأة الحائض أن تقرأ القرأن ،فلا يجوز أن نمنع النساء من قراءة القرأن بحجة أنها غير طاهر ،فلو أن الله منعها كما منعها من الصلاة لوقفنا عند هذا المنع و انتهينا ،لكننا نجد الشارع الحكيم قد أوحى إلى الرسول الكريم بالتفريق .
إذا أما الإيجاب و القول بأنه يحرم على المرأة غير الطاهر فضلا عن الرجل أن يمس القران ،فهذا لا دليل عليه أبدا و الناس بلا شك يتوهمون ان هناك أدلة و هي ليست بدليل إطلاقا ، من ذلك مثلا ما يشتبه أمره على الكثير من الناس خاصة الذين لهم عناية بتلاوة القرأن حين يقرأ قول الله عز وجل * لا يمسه إلا المطهرون* فقد وصل في حمل الأية على هذا الموضوع الذي نحن فيه : الكتاب المكنون يعني هذا المصحف الذي بين أيدينا ، لا يمسه إلا المطهرون بأن يفسروا قول الله عز وجل إلا المتوضئون ...و قد وصل هذا الفهم الخاطئ إلى أن ينشر على كل نسخة تطبع من المصحف الشريف.
نقل من أسئلة الفتاوى للإمام المحدث ناصر الدين الألباني






التوقيع :
أبوأحمد الجزائري
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل
View أبو أحمد الجزائري's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 08:53   رقم المشاركة : 13
الكاتب

متدبر


الملف الشخصي


متدبر غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» ثلاث أدلة فقط من بين عشرات تثبت تطهير أهل البيت عليهم السلام
» من الذين آتاهم الله الكتاب والحكمة والإمامة؟
» الإمام المهدي إمام العصر والزمان وحجة الله في الأرض
» المستحيلات العشرة لطه حامد الدليمي
» من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟


 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى متدبر

Ico27 رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

الزميل أبو أحمد الجزائري


اقتباس
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متدبر




الزميل أبو أحمد الجزائري

والمس المقصود كما أسلفت هو نيل القرآن الكريم ووالوصول إليه فهو مستور ومكنون عن الناس أجمعين سوى عن هؤلاء المطهرين لأنهم ورثته الذين لا يفترقون عنه إلى يوم القيامة..




من قال هذا الكلام؟؟؟؟؟؟

هذا معنى الفعل (مسَّ) وموضع استخدامه في الآية الكريمة (لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ). والمعنى المتحصل من الآيات (77-80) من سورة الواقعة موضوع النقاش.


اقتباس
أين لفظة متطهرون في الأية؟؟؟؟؟

خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104)
إن المقصود من قوله تعالى (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا)، هو خذ يا محمد من أموالهم صدقة يتطهَّرون ويتزكّون بسببها. لا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الذي يطهّرهم ويزكيهم!!!! فهل فهمت الآية هكذا؟؟؟؟؟؟
إن (التطهير) المقصود هو إزالة سيئة شح النفس وإبدالها بحسنة التقرب إلى الله تعالى بهذا الإنفاق في سبيله تعالى. وهذا المعنى ورد في الآيتين (89 و99) السابقتين لهذه الآية الكريمة:
وَمِنَ الأعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الأعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلاَ إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(99)
ومما يؤكد هذا المعنى أن الآيتين (89 و99) السابقتين لهذه الآية ذكرتا إن من الأعراب من يتخذ ما يؤديه من صدقات بين يدي رسول الله مغرماً له. وأن البعض الآخر من الذي آمنوا بالله واليوم الآخر يتخذون ما ينفقون قربات عند الله ويؤمنون بصلوات الرسول (دعائه لهم) إلى الله تعالى وتعلق الآية الكريمة بأن الله تعالى سيتقبلها منهم ويجعلها قرباتٍ لهم.
ولذلك جاءت الآية:
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (103)
لتأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأخذ الصدقة من أموال المسلمين لتكون سبباً في إزالة شح أنفسهم (تطهيرهم) وزيادتهم حسنات (تزكيتهم). وأمرت رسول الله بالدعاء لهم لأن دعائه فيه تطمين وتهدئة لهمهم ونفوسهم. ويتأكد هذا المعنى بصورة نهائية في الآية التالية:
أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (104)
والتي تبين إن الله تعالى هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات، لأن قسماً من الذين أذن الله تعالى لرسوله بأخذ الصدقة منهم كانوا ممن يعدّها مغرماً له. أو ممن كان عاصياً عن أدائها. فجاءت هذه الآية لتطمئنهم أكثر بأن الله يقبل التوبة عن عباده. فأكدت قبول الله تعالى لتوبتهم ورجوعهم إلى طاعة الله ورسوله. ثم أكدت أخذ الله تعالى الصدقة منهم أخذاً حسناً بعد إخلاصهم التوبة. وأخذ الصدقة لا يكون سوى عن طريق رسول الله (صلى الله عليه وآله).
لا تتحدث هذه الآيات سوى عن تأدية المؤمنين للصدقة لرسول الله وما يترتب على هذه العبادة من أثر لهذا الأداء وأجر. وهو ما عبرت عنه الآية الكريمة بأنه تطهير وتزكية. فمؤدوا الزكاة هم المطهرون لأنفسهم وليس رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهم المزكون لأنفسهم وليس رسول الله.
لكل هذه الأسباب فهؤلاء (متطَهِّرون) وليسوا (مُطَهَّرين)..





View متدبر's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 09:13   رقم المشاركة : 14
الكاتب

متدبر


الملف الشخصي


متدبر غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» ============
» أهل البيت ورثة القرآن الكريم
» الإمام المهدي إمام العصر والزمان وحجة الله في الأرض
» ثلاث أدلة فقط من بين عشرات تثبت تطهير أهل البيت عليهم السلام
» هل تقتدون بما أمركم الله تعالى بالإقتداء به؟؟؟؟


 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى متدبر

Ico27 رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

الزميل abo sanad-10


اقتباس
للتوضيح أخواني الكرام .

دأب أهل الضلال التمسك بألفاظ مبهمة ليتأولوها على غير تأويلها الذي بينه الله في كتابه وبينه النبي بسنته والتي جاءت مزيلة للابهام .

لنمضي قدماً في هذه المناقشة ونرى من هم أهل الضلال؟؟؟؟؟؟؟




اقتباس
اختلف العلماء في تأويل هذه الايه فقال طائفة منهم المقصود هو الكتاب المكنون بالسماء الذي لا يمسه الا الكرام البرره وقالت الطائفة الاخرى المقصود القرآن لا يمسه الا طاهر ورجح ابن تيميه وابن القيم رحمهما الله القول الأول لعدة قرائن

ذكرت في كلامك رأيين فقط من خمسة آراء تبناها مفسرو أهل السنة في تفسير الآيات (77-80) من سورة الواقعة.
وسوف أناقشك أدناه أولاً في الرأي الذي تبناه ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ثم ثانياً في الرأي الآخر الذي لم يتبنياه.
الرأي الأول
أن الكتاب المكنون هو نسخة القرآن الكريم السماوية في اللوح المحفوظ والمُطَهَّرون هم الملائكة
يمثل هذا الرأي رأي عامة مفسري أهل السنة، إذ يقولون أن الكتاب المكنون هو نسخة القرآن الكريم المخطوطة في اللوح المحفوظ في السماء، وأن المُطَهَّرين هم الملائكة.
ذكر الطبري في تفسيره (جامع البيان عن تأويل آي القرآن ج27) أربعة روايات صحابية في تفسير الكتاب المكنون بنسخة القرآن الكريم في اللوح المحفوظ: (وقوله: فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ يقول تعالى ذكره: هو في كتاب مصون عند الله لا يمسه شيء من أذى من غبار ولا غيره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
25936ـ حدثني إسماعيل بن موسى, قال: أخبرنا شريك, عن حكيم, عن سعيد بن جُبَير, عن ابن عباس لا يَمَسّهُ إلاّ المُطَهّرُونَ الكتاب الذي في السماء.
25937ـ حدثني محمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى وحدثني الحارث, قال: حدثنا الحسن, قال: حدثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, في قوله: فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ قال: القرآن في كتابه المكنون الذي لا يمسه شيء من تراب ولا غبار.
25938ـ حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: لا يَمُسّهُ إلا المُطَهّرُونَ زعموا أن الشياطين تنزّلت به على محمد, فأخبرهم الله أنها لا تقدر على ذلك, ولا تستطيعه, وما ينبغي لهم أن ينزلوا بهذا, وهو محجوب عنهم, وقرأ قول الله: وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ إنّهُمْ عَنِ السّمْعِ لَمَعْزُولُونَ.
25939ـ حدثنا ابن حُمَيد, قال: حدثنا يحيى بن واضح, قال: حدثنا عبيد الله, يعني العتكي, عن جابر بن زيد وأبي نهيك, في قوله: فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ قال: هو كتاب في السماء).
ثم ذكر الطبري 8 روايات في تفسير المُطَهَّرين بأنهم الملائكة: ( قوله: لا يَمَسّهُ إلاّ المُطَهّرُونَ يقول تعالى ذكره: لا يمسّ ذلك الكتاب المكنون إلا الذين قد طهّرهم الله من الذنوب. واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله: إلاّ المُطَهّرُونَ فقال بعضهم: هم الملائكة. ذكر من قال ذلك:
25940ـ حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قال: إذا أراد الله أن ينزل كتابا نسخته السفرة, فلا يمسه إلا المطهرون, قال: يعني الملائكة.
25941ـ حدثنا ابن بشار, قال: حدثنا عبد الرحمن, قال: حدثنا سفيان, عن الربيع بن أبي راشد, عن سعيد بن جُبَير لا يَمَسّهُ إلاّ المُطَهّرُونَ قال: الملائكة الذين في السماء.
....)
إن هذا الرأي مرفوض وذلك لمخالفته لنص الآيات الكريمة وتتجلى هذه المخالفة من خلال الجوانب الثلاث التالية:
1) إن صفة تدوين القرآن في كتاب مكنون هي صفة للقرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على الرسول الأكرم (ص)، ولا توجد في الآية الكريمة أي قرينة لغوية تشير إلى كون الكتاب المكنون صفةً لتدوين القرآن الكريم في السماء، أو الآخرة، ولا توجد أي آية قرآنية أو أي قرينة لغوية تدعم أن تكون هناك نسخة سماوية مكنونة للقرآن الكريم بعيدة عن متناول البشر مثلما يدعي أصحاب هذا الرأي، وبالنسبة لقوله تعالى في سورة البروج:
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)
فهو وصف لتدوين القرآن الكريم في كتاب مَحْفُوظٍ، واللوح كلمة مرادفة للكتاب إذا جاءت مقترنة بمعنى التدوين، وقد أشار علماء اللغة إلى هذه الحقيقة، إذ أن اللوح: كل صحيفة من صفائح الخشب والكتف إذا كتب عليها سمي لوح (كتاب‏العين ج:3 ص:300واللَّوْحُ صفيحة من صفائح الخشب، و الكَتِف إِذا كتب عليها سميت لَوْحاً (لسان‏العرب ج:2 ص: 584)، وبذلك يكون معنى الآيتين (21و22) من سورة البروج، أن القرآن الكريم مدون في كتاب محفوظ، وهو نفس المعنى في الآيتين (77و78) من سورة الواقعة موضوع البحث. وليس هنالك أي إشارة في الآيتين (21و22) من سورة البروج إلى وجود لوح محفوظ في السماء، كما يتهيأ لمفسري أهل السنة أن يتصوروه!!..
ولو كانت الآية الكريمة (21) من سورة البروج بصيغة: (في اللوح المحفوظ) بدخول (أل) التعريف على كل من كلمتي (لوح) وصفتها (محفوظ) لأمكن أن نقول أن هناك لوحاً محفوظاً يحتفظ بنسخة متفردة من القرآن الكريم، وتبقى الآية الكريمة غير مشيرة أيضاً إلى موقع هذا اللوح المحفوظ، أَهُوَ في السماء أم في الأرض؟، لكن ورود كلٍّ من الكلمتين (لوح) و(محفوظ) في صيغة النكرة دل على أن تدوين القرآن الكريم في لوح محفوظ صفة لتنزيل القرآن الكريم الموجود حالياً في أيدي الناس، وكذلك هو الحال مع الآية الكريمة (77) من سورة الواقعة، فلو كانت هذه الآية الكريمة بصيغة: (في الكتاب المكنون) بدخول أل التعريف على كل من كلمتي (كتاب) و(مكنون) لأمكن أيضاً أن نقول أن هناك كتاباً مكنوناً يحتفظ بنسخة متفردة من القرآن الكريم، وستبقى أيضاً الآية الكريمة غير مشيرة إلى موقع هذا الكتاب المكنون، أَهُوَ في السماء أم في الأرض؟.
وبذلك يتبين لنا أن نص الآية الكريمة يدل دلالة قاطعة لا تقبل التأويل أن تدوين القرآن الكريم في كتاب مكنون هو صفة لتنزيل ووجود القرآن الكريم الحالي، وليست هي صفة سماوية لتدوين القرآن الكريم في كتاب مكنون، مثلما يذهب لهذا مفسرو أهل السنة.
2) إن صفة المُطَهَّرين خاصة بالبشر ولا تشمل الملائكة: إذ حصرت آيات القرآن الكريم صفة الطهارة على البشر الذين يُطَهِّرُهُمُ الله تعالى من الأنبياء وذريات وأزواج الأنبياء (عليهم السلام) الذين يصطفيهم الله تعالى، والبشر الذين يُطَهِّرون أنفسهم باتباعهم أوامر الله تعالى المؤدية إلى تطهيرهم من رجس أنفسهم، يقول تعالى في تطهيره لمريم بنت عمران (ع):
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ(42)- آل عمران.
ويقول تعالى في تطهيره أهل البيت (عليهم السلام):
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاَةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً(33)- الأحزاب.
ويقول تعالى في المؤمنين الذين يَتَطَهَّرون باتباعهم أوامر الله تعالى:
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(103)- التوبة.
يعود إرتباط صفة التطهير والطهارة مع الإنسان إلى قابلية الإنسان الطبيعية على إكتساب الرجس بفعل عصيان الله تعالى والإبتعاد عنه، ثم قابليته على التحرر من هذا الرجس بالعودة إلى الله تعالى وطاعته والإلتزام بأوامره ونواهيه (سبحانه). أما بالنسبة للملائكة، فلا يمكن وصفهم بالمُطَهَّرين أبداً وذلك لكونهم غير قابلين للإرتجاس وفقدان الطهارة، مثلما هو الحال مع البشر. ولذلك لم ترد في القرآن الكريم أي إشارة إلى وصف الملائكة بأنهم مُطَهَّرين أو مُطَّهَّرين (مُتَطَهَّرين)، أو حتى طاهرين، لإمتناع وصف أي شيء بصفة غير قابل على إكتسابها أو الإتصاف بها أو فقدانها، مثلما هو الحال في الملائكة، وفي المقابل نجد مثلاً أن القرآن الكريم وصف الماء النازل من السماء بأنها ماءٌ طَهور:
وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً(48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَاماً وَأَنَاسِيَّ كَثِيراً (49)- الفرقان.
وذلك لكون الماء النازل من الغيوم يكون طاهراً من كل الشوائب الخارجة عنه، فوصفته الآية الكريمة بأنه (طَهُور)، وعند نزوله على الأرض وتلوثه بترابها وأملاحها ودقائقها المختلفة، يتلوث فيفقد صفة (الطهارة)، ولكنه يمكن أن يعود مرة أخرى إلى صفة (الطَّهُور) بفقدانه لشوائبه عند تقطيره مثلاً، وبذلك يكون الماء قابلاً لفقدان وإكتساب صفة (الطهارة) لقابليته الطبيعية على إكتساب وفقدان الشوائب من محيطه، فوصفته الآيات الكريمة بأنه (طَهُور) تبعاً لذلك، وكذلك هو الحال مع الإنسان. أما بالنسبة للملائكة فلا يمكن أن توصف بصفات الطهارة والتطهير والرجس لكونها غير قابلة بطبيعتها على إكتساب هذه الصفات، ولذلك لم يصفها القرآن الكريم أبداً بأي من الصفات السابقة.
وبذلك يتبين لنا خطأ القول بأن المُطَهَّرين الذين لا يمسُّ القرآنَ سواهم هم الملائكة.
3) أن مَسَّ القرآن الكريم يعني المرجعية بالقرآن الكريم:
إن الفعل (مَسَّ) يعني إصابة الشيء أو النيل منه. مثل قوله تعالى:
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلاَ إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ (214)- البقرة.
إذ ترد الجملة (مَسَّتْهُمُ) بعنى (أصابتهم) أو (نالت منهم) البأساء والضرّاء..
وقوله تعالى:
يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)- النور.
إذ ترد الجملة (تَمْسَسْهُ) بمعنى (تصبه) نارٌ..
وبهذا فإن الآية الكريمة (لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ) تعني أن القرآن الكريم لا يناله ولا يصيبه سوى المُطَهَّريْنَ. وهي صفة ثالثة ذكرتها الآية الكريمة للقرآن الكريم:
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)
إذ إن هذا القرآن الكريم جعله الله تعالى في كتاب مكنون (مستور ومغطى) عن أن يمسه أي شخص سوى المُطَهَّريْنَ. وهذه الصفة تنزيلية للقرآن الكريم بدلالة الصفة الثالثة التي ذكرتها الآية (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ). بمعنى إن القرآن النازل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد أنزله الله تعالى على هيئة مكنونة لا يمكن معها نيل هذا القرآن من قبل أي شخص سوى المُطَهَّريْنَ. وهذا يدل بأن النيل (المس) المقصود هو القيمومة والمرجعية والحكم بهذا القرآن الكريم. وهذا المعنى شبيه بقولنا (دستور البلاد لا يمسه سوى ممثلو الشعب في البرلمان). ونقصد أن دستور البلاد ليس مشاعاً لأي كان يفتي برأيه فيه أو يعدّل فيه أو يفسر فقراته أو يوجه العمل به أو يكون قيّماً عليه سوى ممثلي الشعب في البرلمان، فهم المؤهلون لهذا العمل دون غيرهم.
إن مرجعية القرآن الكريم أو أي كتاب سماوي آخر تنحصر بالنبي المبعوث بالدعوة الإلهية والمنزل عليه الكتاب السماوي لها وورثة هذا النبي من الأنبياء وورثة الأنبياء (عليهم السلام)، وليست هناك أي علاقة للملائكة (عليهم السلام) بالمس الحصري (المرجعية الحصرية) بالقرآن الكريم، أو أي كتاب سماوي آخر. ولم تذكر آية قرآنية واحدة أن الملائكة مختصون بحمل علوم التنزيل الإلهي أو المرجعية الدينية بهذه العلوم، لإختصاص حمل هذه العلوم ومرجعيتها بالأنبياء وورثة الأنبياء (عليهم السلام) الذين يكلفهم الله تعالى على بالدعوات التبليغية للناس، وتتحدد وظائف الملائكة (عليهم السلام) بالعديد من الأدوار أخرى غير حمل علم الكتاب والشرائع السماوية، مثل النزول بالكتاب:
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)- الشعراء.
أو إقامة الشهادة الإلهية على الناس أجمعين إلى جانب الشهادة الإلهية وشهادة المبعوثين من البشر:
شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(18)- آل عمران.
ونصرة الأنبياء إلى جانب نصرة الله تعالى لهم، كما في نصرة جبريل والإمام علي وبقية الملائكة لرسول الله (ص):
إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ(4)- التحريم.
إن هذه الحقائق الجلية تؤكد مرة ثالثة خطأ الرأي أعلاه الذي قال به عامة مفسري أهل السنة بأن الملائكة هم الذين يَمَسُّون القرآن الكريم المدَوَّن في كتاب مكنون حصراً، لأن هذه الوظيفة محصورة بالأنبياء وورثة الأنبياء (عليهم السلام).
وقد إقترح بعض مفسري أهل السنة أن مَسَّ الملائكة للقرآن الكريم الذي يفترضونه يعني إنزالها للقرآن الكريم، إذ ذكر الطبري في تفسيره (ج 27): (25938ـ حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: حدثنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: لا يَمُسّهُ إلا المُطَهّرُونَ زعموا أن الشياطين تنزّلت به على محمد, فأخبرهم الله أنها لا تقدر على ذلك, ولا تستطيعه, وما ينبغي لهم أن ينزلوا بهذا, وهو محجوب عنهم, وقرأ قول الله: وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ إنّهُمْ عَنِ السّمْعِ لَمَعْزُولُونَ). وقال القرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن ج17): (وقيل: معنى "لا يمسه" لا ينزل به "إلا المطهرون" أي الرسل من الملائكة على الرسل من الأنبياء. وقيل: لا يمس اللوح المحفوظ الذي هو الكتاب المكنون إلا الملائكة المطهرون).
وهذا الرأي مرفوض لأن الفعل (مَسَّ) لا يحمل معنى التنزيل مطلقاً.
كذلك أشار بعض المفسرين إلى أن مَسَّ الملائكة للقرآن الكريم هو إطِّلاعهم عليه، إذ أشار البيضاوي في تفسيره (أنوار التنزيل وأسرار التأويل ج3): (في كتاب مكنون مصون وهو اللوح المحفوظ لا يمسه إلا المطهرون لا يطلع على اللوح إلا المطهرون من الكدورات الجسمانية وهم الملائكة).
إن هذا الرأي مرفوض أيضاً للسبب المذكور أعلاه بأن وظيفة الملائكة بالنسبة للقرآن الكريم تقتصر على أنزاله على رسول الله (ص)، ولا تمتد إلى الإطلاع على حقائقه وتأويله.

الرأي الثاني
وهو الرأي الذي لم يتبناه ابن تيمية. وذهب إليه عدد كبير من مفسري أهل السنة
أن الكتاب المكنون هو نسخة القرآن الكريم المُتَعارَف عليها في الدنيا والمُطَهَّرون هم الذين على طهارة من النجس
إذ أشار إلى هذا الرأي عدد كبير من المفسرين، ومنهم الزمخشري (الكشاف ج4)، ومراح لبيد (التفسير المنير لمعالم التنزيل ج2) وابن كثير (تفسير القرآن العظيم)، وغيرهم.
يقول الزمخشري في كشافه (ج4): (وإن جعلتها صفة للقرآن فالمعنى لا ينبغي أن يمسه إلا من هو علىالطهارة من الناس يعني مس المكتوب منه ومن الناس من حمله على القراءة أيضاً)، ويقول ابن كثير في تفسيره: ( وقال آخرون {لا يمسه إلا المطهرون} أي من الجنابة والحدث قالوا: ولفظ الاَية خبر ومعناها الطلب, قالوا: والمراد بالقرآن ههنا المصحف, كما روى مسلم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو واحتجوا في ذلك بما رواه الإمام مالك في موطئه عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم أن لا يمس القرآن إلا طاهر.وروى أبو داود في المراسيل من حديث الزهري قال: قرأت في صحيفة عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ولا يمس القرآن إلا طاهر» وهذه وجادة جيدة قد قرأها الزهري وغيره, ومثل هذا ينبغي الأخذ به, وقد أسنده الدارقطني عن عمرو بن حزم وعبد الله بن عمر وعثمان بن أبي العاص وفي إسناد كل منهما نظر).
ويقول البغوي في تفسيره (معالم التنزيل ج4): ( وقال قوم: معناه لا يمسه إلا المطهرون من الأحداث والجنابات، وظاهر الآية نفي ومعناها نهي، قالوا: لا يجوز للجنب ولا للحائض ولا المحدث حمل المصحف ولا مسه، وهو قول عطاء، وطاووس، وسالم، والقاسم، وأكثر أهل العلم، وبه قال مالك والشافعي. وقال الحكم، وحماد، وأبو حنيفة: يجوز للمحدث والجنب حمل المصحف ومسه. والأول قول أكثر الفقهاء. أخبرنا أبو الحسن السرخسي، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي، أخبرنا أبو مصعب عن ما لك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم أن لا يمس القرآن إلا طاهر. والمراد بالقرآن: المصحف، سماه قرآناً على قرب الجوار والاتساع. كما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو". وأراد به المصحف).
إن هذا الرأي هو من أغرب الآراء التي يمكن أن يتبناها مفسر في تفسير آية قرآنية، وسوف نوضح سبب هذه الغرابة لاحقاً، لكن الأغرب حقاً من هذا أن جميع مفسري أهل السنة قد تبنوا هذا الرأي بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بالرغم من وضوح غرابته عن الآية الكريمة، إذ نلاحظ أن المفسرين الذين لم يتبنوا هذا الرأي، أو لم يعدوه رأياً معتبراً في تفسير هذه الآيات يعودون قبل تحولهم إلى الآيات الأخرى إلى الحديث عن مشروعية (مَسّ) القرآن أو قراءته بنسبة للمجنب، أو الذي ليس على طهارة، أو يذكرون بعض الروايات المتعلقة بهذا الموضوع، دلالة على رسوخ هذا الرأي الغريب في أذهانهم، وإن لم يصرحو بإعتماده صراحة في تأويل الآيات الكريمة!!، فمثلاً نجد الطاهر بن عاشور يتبنى رأياً مختلفاً عن جميع آراء مفسري المسلمين في تفسير هذه الآيات، لكننا نراه يعود في آخر تفسيره لهذه الآيات إلى القول (التنوير والتحرير ج18 ص4284): (وإذ قد ثبتت هذه المرتبة الشريفة للقرآن كان حقيقا بأن تعظم تلاوته وكتابته، ولذلك كان من المأمور به أن لا يمس مكتوب القرآن إلا المتطهر تشبيها بحال الملائكة في تناول القرآن بحيث يكون ممسك القرآن على حالة تطهر ديني وهو المعنى الذي تومئ إليه مشروعية الطهارة لمن يريد الصلاة نظير ما في الحديث المصلي يناجي ربه.
وقد دلت آثار على هذا أوضحها ما رواه مالك في الموطأ مرسلا إن في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إيقال ذي رعين وقعافر وهمذان وبعثها به مع عمرو بن حزم أن لا يمس القرآن إلا طاهر، قال المناوي: وسنده صحيح وجعله السيوطي في مرتبة الحسن.وفي كتب السيرة أن عمر بن الخطاب قبل أن يسلم دخل على أخته وهي امرأة سعيد بن زيد فوجدها تقرأ القرآن من صحيفة مكتوب فيها سورة طه فدعا بالصحيفة ليقرأها فقالت له: لا يمسها إلا المطهرون فقام فاغتسل وقرأ السورة فأسلم، فهذه الآية ليست دليلا لحكم مس القرآن بأيدي الناس ولكن ذكر الله إياها لا يخلو من إرادة أن يقاس الناس على الملائكة في أنهم لا يمسون القرآن إلا إذا كانوا طاهرين كالملائكة، أي بقدر الإمكان من طهارة الآدميين. فثبت بهذا أن الأمر بالتطهر لمن يمسك مكتوبا من القرآن قد تقرر بين المسلمين من صدر الإسلام في مكة)
إن هذا الرأي مرفوض وذلك لثلاثة أسباب:
أولاً: أنه يجعل الفعل (مَسَّ) الوارد في هذه الآيات بمعنى (لَمَسَ). إذ إن الفعل (لَمَسَ) يعني التماس السطحي مع لجسم مع جسم آخر. مثل لمسنا لقرطاس، يقول تعالى:
وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَ سِحْرٌ مُبِينٌ(7) - الأنعام.
إذ جاءت الجملة (فَلَمَسُوهُ) للتعبير عن ملامسة الكافرين بأيديهم للكتاب المفترض أن ينزله الله تعالى على رسوله الأكرم (صلى الله عليه وآله). ولم تستخدم الآية الجملة (فمسّوه) لأن الفرق واضح بين الفعلين.
كذلك قوله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً(43)- النساء.
إذ جاءت الجملة (لاَمَسْتُمُ) للتعبير عن التماس السطحي للرجال بأجسام نسائهم. ولم تستخدم الآية الكريمة الجملة (مسستم) لأن الفرق واضح بين الفعلين.
ويكفي بهذا السبب أن نرفض هذا الرأي ولا ننظر إليه أبداً. ولكن الآيات الكريمة فيها المزيد من الأدلة الرافضة لهذا التفسير.
ثانياً: أنه يجعل الكلمة (مُطَهَّرون) الواردة في هذه الآيات بمعنى (مُطَّهَّرون) أو (مُتَطَهِّرون)، إذ أن (مُطَهَّرون) إسم مفعول به بمعنى الأشخاص الذي يجري عليهم فعل التطهير، أما (مُطَّهَّرون) أو (مُتَطَهِّرون) فهو إسم فاعل بمعنى الأشخاص الذي يقومون بفعل التطهر بأنفسهم. والفارق تام بين الكلمتين، فالآية الكريمة تشير إلى أشخاص قد جرى عليهم فعل التطهير من خارج أنفسهم يكونون هم القائمون حصراً بمس القرآن الكريم، لا أشخاصٍ يتطهرون بأنفسهم.
محاولة تحريف الآية الكريمة!!
وقد أدرك بعض مفسري أهل السنة عدم مشروعية القول بهذا الرأي تبعاً لنص الآيات الكريمة، فالتجأ إلى محاولة تحريف نص هذه الآية الكريمة تحت ذريعة القراءات القرآنية والقول بأن القراءة الصحيحة للكلمة (مُطَهَّرون) هي (مُطَّهَّرونليقلب الكلمة رأساً على عقب لتوافق الرأي الخاطىء أعلاه، وكَأَنَّ هذا الرأي سيثبت بمجرد تغيير هذه الكلمة!!..
إذ ذكر البيضاوي في تفسير (أنوار التنزيل وأسرار التأويل ج3): ( وقرئ المُتَطَهِّرونوالمُطَهِّرون من أطْهَره بمعنى طَهَّرَه والمُطَهِّرون أي أنفسهم أو غيرهم بالاستغفار لهم والإلهام)، كذلك ذكر الزمخشري في كشافه (ج4): ( وقرئ‏:‏ ‏"‏ المُتَطَهِّرون ‏"‏ بالإدغام‏.‏و ‏"‏ المُطَهِّرون ‏"‏ من أطْهَره بمعنى طهره‏.‏والمطهرون بمعنى‏:‏ يطهرون أنفسهم أو غيرهم بالاستغفار لهم).!!!!!!!!!!!!...... ...
ثالثاً: تناقض هذا الرأي مع صفة (مَكْنُونٍ) للقرآن الكريم، إذ أن هذه الصفة تشير إلى أن الله تعالى جعل على القرآن الكريم أستاراً وأغطية تمنع مس القرآن الكريم من غير المُطَهَّرين، وهذا يعني أن القرآن الكريم مس القرآن الكريم محجوب عن جميع الناس بإستثناء الفئة المطهرة، أما هذا الرأي فإنه يشير إلى أن القرآن الكريم مشاع اللمس من قبل جميع الناس بعد تأديتهم الطهارة الجسدية، وليس هناك حجب للقرآن الكريم عن أي فئة من الناس بعد تأديتها لشرط إحراز الطهارة البدنية، وهذا مخالف لنص الآية الكريمة بكل وضوح..



اقتباس
والصحيح اللوح المحفوظ الذي في السماء مراد من هذه الآية وكذلك الملائكة مرادون من قوله المهطرون لوجوه :
أحدهما :
إن هذا تفسير جماهير السلف من الصحابة ومن بعدهم حتى الفقهاء الذين قالوا : لا يمس القرآن إلا طاهر من أئمة المذاهب صرحوا بذلك وشبهوا هذه الآية بقوله : " ‏كَلَّا إِنَّهَا . تَذْكِرَةٌ . ‏فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . ‏فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . ‏ ‏مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ . ‏بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . ‏كِرَامٍ بَرَرَةٍ " [ عبس : 11 - 16] .

الآيات (11-16) من سورة عبس:
كَلاَ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاء ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)
في هذه الآيات المباركة يخبرنا الله تعالى أنه جعل القرآن الكريم في صحف مكرمة وجعلها قائمة التنفيذ (مَرْفُوعَةٍ) ومحفوظة عن الإنحراف عن أغراضها (مُطَهَّرَةٍ) عن طريق وضعها بأيدي سفرة كرام بررة. و(سَفَرَةٍ) جمع (سافر) وهو الكاشف والموضح. وهؤلاء السفرة هم رسول الله وأئمة أهل بيته (صلوات الله عليهم اجمعين). وقد تنبه عدد من علماء الإسلام ومنهم ابن تيمية لهذه الحقيقة عندما أدرك أن المقصودين في هذه الآيات من سورة عبس هم نفسهم المقصودون في الآيات موضوع البحث من سورة الواقعة. وسوف أطرح هذا الموضوع للنقاش قريباً إن شاء الله.




اقتباس
وثانيها : أنه أخبر أن القرآن جميعه في كتاب ، وحين نزلت هذه الآية لم يكن نزل إلا بعض المكي منه ، ولم يجمع جميعه في المصحف إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .

اولاً: القرآن الكريم كان مجموعاً جميعه في حياة النبي (صلى الله عليه وآله). والأدلة على هذا كثيرة. ولا مجال لمناقشتها هنا.
ثانياً: لم تخبر الآيات إن القرآن جميعه في كتاب. بل وصفت القرآن الكريم بأنه (فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ). وإن كلمة (كِتَاب) تستخدم في القرآن الكريم للتعبير عن تدوين الحقائق وحفظها. كما في قوله تعالى:
قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأولَى (51) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لاَ يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنْسَى (52)- طه.
إذ يشير شبه الجملة (فِي كِتَابٍ) إلى أن علم الله تعالى بالأقوام الأولى السابقة لموسى (عليه السلام) مدوَّنٌ ومحفوظ عند الله ولا يضيع ولا يطرأ عليه النسيان، وعلم الله تعالى مما لا يقرأه الناس ولذلك جاء شبه الجملة (فِي كِتَابٍ) تعبيراً عن حفظ وعدم ضياع جميع دقائق وتفاصيل حياة جميع الأقوام السابقة لموسى (عليه السلام)، وأن علم الله تعالى لا يحتاج إلى كتب للحفظ والتدوين مخافة الضياع أو النسيان سبحانه تعالى، ولكن هذا التعبير جاء موافقة لما هو متعارف عند البشر من حفظ المعلومات باستخدام التدوين في الكتب..
وبالنسبة لقوله تعالى (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ(79)) فإن الآية الكريمة (فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ) تعني أن القرآن الكريم محفوظ ومدوّن ولا يضيع ولا يطرأ عليه النسيان وهو أيضاً مستور ومغطى ولا يمسّه إلا المُطَهَّرون...
وأعود لأقول مرة ثانية. لو كانت الآية بصيغة (في الكتاب المكنون) لأمكن أن نفترض أن القرآن مدون تدويناً فعلياً في الكتاب المفترض (اللوح المحفوظ) الذي يدّعيه ابن تيميه وسواه. ولكن نص الآية لا يقبل هذا الإفتراض الخيالي.


اقتباس
وثالثها : أنه قال : " ‏فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ " [ الواقعة : 78] ، والمكنون : المصون المحرر الذي لا تناله أيدي المضلين ؛ فهذه صفة اللوح المحفوظ .

مجرد كلام!!!!!. من أين جاء بهذا الكلام؟؟؟ ومن أين جاء بصفات اللوح المحفوظ؟؟؟
هل من قرآن آخر غير الذي بأيدي المسلمين؟؟؟؟
من أين جاء بالفكرة: (المكنون : المصون المحرر الذي لا تناله أيدي المضلين)؟؟؟؟؟؟؟
أريد دليلاً قرآنياً على كل هذه الإكتشافات العلمية المدهشة!!!!!!





اقتباس
ورابعها : أن قوله : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] ، صفة للكتاب ، ولو كان معناها الأمر ، لم يصح الوصف بها ، وإنما يوصف بالجملة الخبرية .
ما قبله .

إنه ليس أمراً. هذا وصف للقرآن الكريم. إذ تصف هذه الآيات الكريمة تنزيل القرآن الكريم بأنه متلازم مع مرجعيته وإقامته والإمامة به من قبل المُطَهّرين، وهم رسول الله وأئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين).




اقتباس
وخامسها : أنه لو كان معنى الكلام الأمر لقيل : فلا يمسه لتوسط الأمر بما قبله .

ليس أمراً، بل هو وصف.





اقتباس
وسادسها : أنه لو قال : " الْمُطَهَّرُونَ " وهذا يقتضي أن يكون تطهيرهم من غيرهم ، ولو أريد طهارة بني آدم فقط لقيل : المتطهرون ، كما قال تعالى : " فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ " [التوبة :108] ، وقال تعالى : " ‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " [ البقرة : 222] .

أراد أن يثبت رأيه فهدمه!!!!!. يا سبحان الله. وهذا دليل على اضطراب تفكيره وعدم وضوح الرؤية لديه في فهم هذه الآيات.
نعم، لو كان المقصود بشراً لوصفتهم الآيات الكريمة بأنهم (مُتَطَهِّرون) وليس (مُطَهَّرين).




اقتباس
وسابعها : أن هذا مسوق لبيان شرف القرآن وعلوه وحفظه .

نعم، حفظ الله القرآن وزاده شرفاً وعلوّاً وحفظاً بأن جعل مرجعيته والقيمومة عليه والإمامة به حصراً لرسول الله وأئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم أجمعين).




اقتباس
وقال الإمام ابن القيم في مدارج السالكين (2/417) :
قلت : مثاله قوله تعالى : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] قال - يقصد الإمام ابن القيم شيخَ الإسلام - : والصحيح في الآية أن المراد به الصحف التي بأيدي الملائكة لوجوه عديدة :
- منها :
أنه وصفه بأنه مكنون والمكنون المستور عن العيون وهذا إنما هو في الصحف التي بأيدي الملائكة .

أولاً: هذا تفسير للآيات (77-80) من سورة الواقعة موضوع البحث بالرأي الخاطىء في تفسير الآيات (11-16) من سورة عبس بأن السفرة هم الملائكة. وهذا التفسير خاطىء.
من أين عرف ابن القيم أو غيره أن هناك صحفاً للقرآن الكريم بأيدي الملائكة؟؟؟
أم إنه يفسر آية قرآنية بإفتراض وضعه لتفسير آية أخرى؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
تفسير الآيات (11-16) من سورة عبس يهدم هذا التفسير. ولا توجد أي قرينة قرآنية تؤيد هذا الإفتراض.
ثانياً: أن قوله تعالى (فِي كِتَابٍ) يعني أن القرآن الكريم محفوظ ومدوّن ولا يضيع ولا يطرأ عليه النسيان مثلما أسلفت أعلاه. ولا يدل أبداً على وجود أي صحائف، بأيدي الملائكة أم سواهم!!!!!..




اقتباس
- ومنها : أنه قال : " ‏لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ " [ الواقعة :79] ، وهم الملائكة ، ولو أراد المتوضئين لقال : لا يمسه إلا المتطهرون ، كما قال تعالى : ‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " [ البقرة : 222] . فالملائكة مطهرون ، والمؤمنون متطهرون .

أعاد ما وقع فيه استاذه!!!!
أراد أن يثبت رأيه فهدمه!!!!!. يا سبحان الله.



اقتباس
- ومنها : أن هذا إخبار ، ولو كان نهيا لقال : لا يمسسه بالجزم ، والأصل في الخبر أن يكون خبرا صورة ومعنى .

نعم، هو إخبار. ولا مجال للنهي لأن سياق الآيات الكريمة وصفي للقرآن الكريم. وهذا أبلغ وأجمل في تحديد هوية الذي لا يمس القرآن سواهم.
وهنا أعاد التلميذ نفس النقطة التي أثارها استاذه دون تحقيق شيء يذكر سوى إثبات خطأ رأيه.





اقتباس
- ومنها : أن هذا رد على من قال : إن الشيطان جاء بهذا القرآن ؛ فأخبر تعالى : أنه في كتاب مكنون لا تناله الشياطين ، ولا وصول لها إليه كما قال تعالى في آية الشعراء : " ‏وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ‏. ‏وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ [ عراء : 210 - 211] وإنما تناله الأرواح المطهرة وهم الملائكة .

هذا الرأي مرفوض لأسباب كثيرة ذكرتها فيما سبق. ومنها إنه لا يمكن وصف الملائكة بانهم (مُطَهَّرون) لكونهم غير قابلين للإرتجاس.
ثانياً. الفعل (مَسَّ) لا يحمل معنى التنزيل مطلقاً.




اقتباس
- ومنها : أن هذا نظير الآية التي في سورة عبس : " ‏فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ . ‏فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . ‏مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ . ‏بِأَيْدِي سَفَرَةٍ . ‏كِرَامٍ بَرَرَةٍ " [ عبس : 12 - 16] ، قال مالك في موطئه : أحسن ما سمعت في تفسير : " ‏لَا يَمَسُّهُ إالْمُطَهَّرُونَ " أنها مثل هذه الآية التي في سورة عبس :

بالضبط رحمك الله. لأن كلا الموضعين يشيران إلى أن رسول الله وأئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم اجمعين) هم المطهرون الذين لا يحق لسواهم مس القرآن الكريم وهم السَفَرَة الموضحون والكاشفون القرآن الكريم للناس أجمعين.




اقتباس
ومنها : أن الآية مكية من سورة مكية تتضمن تقرير التوحيد والنبوة والمعاد ، وإثبات الصانع ، والرد على الكفار ، وهذا المعني أليق بالمقصود من فرع عملي وهو حكم مس المحدث المصحف .

بالضبط رحمك الله. السورة مكية وهي تقرير أصل من الأصول وهو النبوة. إذ تحدد الآية هوية مرجع الأمة الإسلامية وإمامتها وقيادتها القرآنية المتمثلة برسول الله وأئمة أهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين). وليست في محل بيان فرع عملي وهو حكم مس المحدث المصحف.





اقتباس
ومنها : أنه لو أريد به الكتاب الذي بأيدي الناس لم يكن في الإقسام على ذلك بهذا القسم العظيم كثير فائدة إذ من المعلوم أن كل كلام فهو قابل لأن يكون في كتاب حقا أو باطلا بخلاف ما إذا وقع القسم على أنه في كتاب مصون مستور عن العيون عند الله لا يصل إليه شيطان ، ولا ينال منه ، ولا يمسه إلا الأرواح الطاهرة الزكية ؛ فهذا المعنى أليق وأجل وأخلق بالآية وأولى بلا شك .ا.هـ.

بالضبط رحمك الله. لقد قلت ما لم أقله. وعبّرت عما لم تسعفني أدواتي في التعبير عنه فأظهرت الحق وأبنته.
أنه لو أريد به الكتاب الذي بأيدي الناس لم يكن في الإقسام على ذلك بهذا القسمالعظيم كثير فائدة إذ من المعلوم أن كل كلام فهو قابل لأن يكون في كتاب حقا أو باطلا بخلاف ما إذا وقع القسم على أنه في كتاب مصون مستور عنالعيون عند الله لا يصل إليه شيطان ، ولا ينال منه ، ولا يمسه إلا الأرواحالطاهرة الزكية ؛ فهذا المعنى أليق وأجل وأخلق بالآية وأولى بلا شك.
وهذه العبارات الرائعة تؤيد ظاهر الآية الكريمة بأن (المُطَهَّرين) هم رسول الله وأئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم اجمعين).








View متدبر's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 09:35   رقم المشاركة : 15
الكاتب

محب علي بن ابي طالب

عضو مميز


الملف الشخصي


محب علي بن ابي طالب غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» سؤال هام جدا
» من اهم تحرير فلسطين ام تحرير ايران ؟
» مصيدة الروافض
» سؤال سهل جدا لكنه اثقل من الجبال على الرافضة
» اين نجد المعصوم


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

اعتقد انه يجب احضار شهادة لكل محاور تبين انه يعرف الفرق بين الدليل والشبهة حتى يكون الحوار مفيد .


التوقيع :
View محب علي بن ابي طالب's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 09:48   رقم المشاركة : 16
الكاتب

أبو أحمد الجزائري

عضو مميز


الملف الشخصي


أبو أحمد الجزائري غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» الزميل متدبر :هل التطهير يعني العصمة؟؟؟؟
» هل ذكرت شجاعة علي بن أبي طالب في القرأن كما ذكرت شجاعة إبراهيم عليه السلام
» لن يخرج مهدي"القائم" حتى يتفل الشيعة في وجوه بعض هههههههههه
» خطاب معمر القذافي الحقيقي الذي لم يذاع
» لطمية بالانكليزي


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متدبر
وهذه العبارات الرائعة تؤيد ظاهر الآية الكريمة بأن (المُطَهَّرين) هم رسول الله وأئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم اجمعين).





طيب بين لنا كيف يمسه الإمام الثاني عشر الذي لا وجود له إلا في عقولكم؟؟؟؟؟؟


التوقيع :
أبوأحمد الجزائري
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل
View أبو أحمد الجزائري's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 10:21   رقم المشاركة : 17
الكاتب

متدبر


الملف الشخصي


متدبر غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟
» هل تقتدون بما أمركم الله تعالى بالإقتداء به؟؟؟؟
» أهل البيت ورثة القرآن الكريم
» ثلاث أدلة فقط من بين عشرات تثبت تطهير أهل البيت عليهم السلام
» من الذين آتاهم الله الكتاب والحكمة والإمامة؟


 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى متدبر

Ico27 رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

الزميل أبو أحمد الجزائري

اقتباس
بارك الله فيك أخي أبو سند
لفتة:
أرى أن الزميل متدبر لا يعي ما يقول
في موضوع أخينا أبو سفيان الأثري
و في المشاركة 10 قال يلي:

اقتباس





وهكذا يتبين لنا إن إصحاب الكساء (عليهم السلام) كانوا معصومين (مُطَهَّريْن) قبل نزول آية التطهير المباركة.



و الله مصيبة
معصومين و مطهرين قبل نزول الأية يعني قبل الدليل .

ليس قبل نزول الآية الكريمة فقط، بل قبل ولادتهم. ألم تصفهم الآيات موضوع المناقشة بأنهم (مُطَهَّرون) قبل ولادة أحد عشر منهم؟؟؟:
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لاَ يَمَسُّهُ إِلاَ الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)





اقتباس

أعود إلى صلب الموضوع مع إجابة الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله
السؤال:
- ما هو تفسير الأية * في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون * ؟
- هل يقصد بالمطهرون المؤمنون أم المتوضؤون ؟


يقول الإمام الألباني المطهرون لا هذا و لا ذاك ....فالكتاب المكنون يعني اللوح المحفوظ و ليس المصحف الذي بين أيدينا ، و المطهرون هم الملائكة المقربون و ليس المتطهرون من المؤمنين ، فالمطهرون غير المتطهرون و هيهات هيهات أن نصل إلى مرتبة المطهرون و هم الملائكة المقربون .

رحم الله شيخنا الألباني. وها هو يتبنى الرأي الذي تبناه معظم مفسري أهل السنة وابن تيمية وابن القيم. وقد أثبت بطلان هذاي الرأي في ردي على الزميل أبو سند.




اقتباس
و لا شك أن ذكر الله له قداسته و حرمته و لذلك فمن المجمع عليه عند علماء المسلمين أن قراءة القرأن على طهارة كاملة هو الأفضل و هو اللائق بعظمة الله عز وجل ، و لكن هذا الشيء الأكمل الكامل لا يستطيعه كل مكلف من المسلمين إلا الرجال فقط ،أما النساء فتارة و تارة ، و لقد سمعتم قول الرسول صلى الله عليه و سلم في السيدة عائشة التي حاضت فهي لا يقال لها توضئي كما نقول للرجل لأنها لا تستطيع سمعا أن تتوضأ فقال لها عليه الصلاة و السلام * إصنعي كما يصنع الحاج غير ألا تطوفي و لا تصلي * ، و لذلك فلها أن تقرأ ما شاءت من القرأن بدون ما نقول عليها أن تغتسل لأنها لا تستطيع ، نقول للرجل الجنب مثلا الأفضل لك أن تتوضأ و بذلك يتطهر أما المرأة الحائض ،أما المرأة النفساء التي يمضي عليها بعض الأحيان أربعون يوما و ليس لدينا دليل شرعي يمنع من المسلم عامة رجالا فضلا عن النساء من قراءة القرأن إلا على طهارة ، و إذا المرأة الحائض أو النفساء لا يجوز أن نقول لها لا تقرئي و أن نمنعها من الإتصال بربها بقراءة القرأن ...و الحديث الذي رواه الترمذي في سننه عن ابن عمر * لا يقرأ القرأن حائض و لاجنب * لا يصح هذا الحديث و لو كان صحيحا وجب الإنتهاء إليه ، و بالإضافة إلى ضعف هذا الحديث فأمامنا حديث عائشة رضي الله عنها حيث أمرها رسول الله عليه الصلاة و السلام و أذن لها ان تصنع كل شيء يصنعه الحاج إلا أنها لا تصلي و لا تطوف ، ترى هل الحاج لا يقرا القرأن ؟ و إلا هناك موسم لقراءة القرأن ؟ فهناك الفراغ و هناك التوحه من الحاج بكليته إلى الله تبارك و تعالى ؟ بلا شك الحاج يقرأ القرأن ...فإذا هذا الحديث فيه إذن مباشر للمرأة الحائض أن تقرأ القرأن ،فلا يجوز أن نمنع النساء من قراءة القرأن بحجة أنها غير طاهر ،فلو أن الله منعها كما منعها من الصلاة لوقفنا عند هذا المنع و انتهينا ،لكننا نجد الشارع الحكيم قد أوحى إلى الرسول الكريم بالتفريق .
إذا أما الإيجاب و القول بأنه يحرم على المرأة غير الطاهر فضلا عن الرجل أن يمس القران ،فهذا لا دليل عليه أبدا و الناس بلا شك يتوهمون ان هناك أدلة و هي ليست بدليل إطلاقا ، من ذلك مثلا ما يشتبه أمره على الكثير من الناس خاصة الذين لهم عناية بتلاوة القرأن حين يقرأ قول الله عز وجل * لا يمسه إلا المطهرون* فقد وصل في حمل الأية على هذا الموضوع الذي نحن فيه : الكتاب المكنون يعني هذا المصحف الذي بين أيدينا ، لا يمسه إلا المطهرون بأن يفسروا قول الله عز وجل إلا المتوضئون ...و قد وصل هذا الفهم الخاطئ إلى أن ينشر على كل نسخة تطبع من المصحف الشريف.
نقل من أسئلة الفتاوى للإمام المحدث ناصر الدين الألباني


لاحظ هذا ما ذكرته في ردي على الزميل أبو سند. إذ نرى أن أغلب مفسري أهل السنة تبنوا الرأي أعلاه في أن المقصود بالآية هو نسخة القرآن الكريم في اللوح المحفوظ وأن (المُطَهَّرون) هم الملائكة. ثم نراهم يعودون إلى القول بأن القرآن الكريم لا يجوز مسه (ولا يفرقون بين مس ولمس!!!!!!) إلا من قبل الذين على طهارة أو براءة من النجاسة. ولا أعلم أيَّ رأي يتبنون؟؟؟؟؟
وهذا دليل لا يقبل الجدل على اضطراب جميع مفسري أهل السنة في فهم هذه الآيات الكريمة. وللعلم هناك ثلاث آراء أخرى في تفسير هذه الآيات الكريمة ولكني لن أذكرها هنا لأنها مثل سابقتها تخبط وضياع وتناقض وهي مجرد هروب من التفسير الواضح المنطقي القرآني النبوي لهذه الآيات الكريمة.


View متدبر's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 10:33   رقم المشاركة : 18
الكاتب

متدبر


الملف الشخصي


متدبر غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» الإمام المهدي شاهد العصر والزمان
» من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟
» من الذين آتاهم الله الكتاب والحكمة والإمامة؟
» المستحيلات العشرة لطه حامد الدليمي
» أهل البيت ورثة القرآن الكريم


 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى متدبر

Ico27 رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

الزميل أبو أحمد الجزائري


اقتباس
طيب بين لنا كيف يمسه الإمام الثاني عشر الذي لا وجود له إلا في عقولكم؟؟؟؟؟؟

الإمام الثاني عشر (عليه السلام) له وجود وقيام بوظيفته المكلف بها من الله تعالى. وحوارنا ليس موضوعه إثبات وجود الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت (عليهم السلام). وأعدك إني سأثبت لك وجود الإمام المهدي (عليه السلام) قرآنياً وحديثياً بآيات وأحاديث كثيرة إن شاء الله. ولكن دعنا ننتهي مما هو بين أيدينا ولا نشتت وقتنا وجهدنا في مواضيع ثانوية.
هل تقصد بكلامك هذا إنه ثبتت لك مرجعية ووراثة أئمة أهل البيت الأحد عشر للقرآن الكريم وليس لديك إشكال سوى على الثاني عشر منهم؟؟؟؟؟
إن كان لديك إشكال على كل هذا التفسير فاطرح إشكالك.
وأرجو أن لا تتحول المناقشة إلى دردشة وأخذ ورد. فسوف يضيع الحوار ولن نصل إلى نتيجة علمية محترمة.


View متدبر's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 12:29   رقم المشاركة : 19
الكاتب

أبو أحمد الجزائري

عضو مميز


الملف الشخصي


أبو أحمد الجزائري غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» هل نزل جبريل على أئمتكم يا إمامية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
» ما هذا السخاء المفاجئ يا بوتفلقة
» إمام جمعة قم خامنئي نطق عند ولادته يا علي بن أبي طالب
» اعتقاد الشيعة بأن الرب هو الإمام
» السلام عليكم ورحمة الله و بركته


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متدبر
الزميل أبو أحمد الجزائري


الإمام الثاني عشر (عليه السلام) له وجود وقيام بوظيفته المكلف بها من الله تعالى.


ههههههههههههههههههه
هل يكلف الله مجهولا ؟؟؟؟؟



اقتباس
وحوارنا ليس موضوعه إثبات وجود الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت


صحيح لكن هو من المطهرون عندك, أليس من ال البيت يعني مشمول معهم لذلك
بين لنا كيف يمس القرأن واحد مجهول؟


التوقيع :
أبوأحمد الجزائري
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل
View أبو أحمد الجزائري's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 12:34   رقم المشاركة : 20
الكاتب

abo sanad-10

عضو مميز


الملف الشخصي


abo sanad-10 غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» معكم abo sanad-10 من شبكة الدفاع عن السنه
» آيات من الذكر الحكيم تثبت طهارة أمهات المؤمنين
» قنبلة مدوية للمرجعين السبحاني والعاملي / اشكال لن يخرجا منه أبدا
» إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ / جزء من سلسلة اختطاف الآيات من سيّاقها


 


افتراضي رد: من هم الْمُطَهَّرُون الذين لا يمس القرآن سواهم؟؟؟

خير الكلام ما قل ودل

الايه هي من الايات المتشابهات فلا مشاحة في اختلاف التأويل ولعلك تعود الى تأويل علمائك للآيه لتتأكد .

ثانيا قولك باننا حرفنا الايه لتوافق رأينا فهذا من جملة ادعاءاتكم الباطله فلم نقم دينا على الايه حتى نخضعها لرأينا كما تفعلون .

بل هذه صفتكم في اكثر الايات ونذكر نموذجين لكبار علمائكم وتحريفاتهم

يقول علامتهم المجلسي (بحار الأنوار ) (35/234)
لعل آية التطهير وضعوها في موضع زعموا أنها تناسبه، أو أدخلوها في سياق مخاطبة الزوجات لبعض مصالحهم الدنيوية،

وقد ظهر من الأخبار عدم ارتباطها بقصتهن، فالاعتماد في هذا الباب على النظم والترتيب ظاهر البطلان، ولو سلم عدم التغيير في الترتيب، فنقول:
" ستأتي أخبار مستفيضة بأنه سقط من القرآن آيات كثيرة، فلعله سقط مما قبل الآية وما بعدها آيات لو ثبتت لم يفت الربط الظاهري بينها.


ويقول علامتهم البحراني

الحدائق الناضره للهالك البحراني ج2 ص 290
ليس بالبعيد أن هذه القراءة كغيرها من المحدثات في القرآن العزيز ، لثبوت التغيير والتبديل فيه عندنا زيادة ونقصانا . وإن كان بعض أصحابنا ادعى الاجماع على نفي الأول ، إلا أن في أخبارنا ما يرده ، كما أنهم تصرفوا في قوله تعالى في آية الغار لدفع العار عن شيخ الفجار ، حيث إن الوارد في أخبارنا أنها نزلت : " . . . فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها . . . فحذفوا لفظ " رسوله " وجعلوا محله الضمير . ويقرب بالبال - كما ذكره أيضا بعض علمائنا الأبدال - أن توسيط آية " . . . إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت . . . الآية " في خطاب الأزواج من ذلك القبيل .

هذا دأبكم فلا ترمه علينا

بعد ان خاض الزميل في الايات بدأ يمرر لشبهته فقال

اقتباس
الآيات (11-16) من سورة عبس:
كَلاَ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَنْ شَاء ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)
في هذه الآيات المباركة يخبرنا الله تعالى أنه جعل القرآن الكريم في صحف مكرمة وجعلها قائمة التنفيذ (مَرْفُوعَةٍ) ومحفوظة عن الإنحراف عن أغراضها (مُطَهَّرَةٍ) عن طريق وضعها بأيدي سفرة كرام بررة. و(سَفَرَةٍ) جمع (سافر) وهو الكاشف والموضح. وهؤلاء السفرة هم رسول الله وأئمة أهل بيته (صلوات الله عليهم اجمعين). وقد تنبه عدد من علماء الإسلام ومنهم ابن تيمية لهذه الحقيقة عندما أدرك أن المقصودين في هذه الآيات من سورة عبس هم نفسهم المقصودون في الآيات موضوع البحث من سورة الواقعة. وسوف أطرح هذا الموضوع للنقاش قريباً إن شاء الله.



السفرة الكرام البرره هم الأئمه المعصومين ..؟! على رأي الزميل

* تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ)
ثم أخبر سبحانه بجلالة قدر القرآن عنده فقال { في صحف مكرمة } أي هذا القرآن أو هذه التذكرة في كتب معظمة عند الله وهي اللوح المحفوظ عن ابن عباس. وقيل: يعني كتب الأنبياء المنزلة عليهم كقوله
{ إن هذا لفي الصحف الأولى }
[الأعلى: 18] { مرفوعة } في السماء السابعة. وقيل: مرفوعة قد رفعها الله عن دنس الأنجاس { مطهرة } لا يمسها إلا المطهرون. وقيل: مصونة عن أن تنالها أيدي الكفرة لأنها في أيدي الملائكة في أعز مكان عن الجبائي. وقيل: مطهرة من كل دنس عن الحسن. وقيل: مطهرة من الشك والشبهة والتناقض { بأيدي سفرة } يعني الكتبة من الملائكة عن ابن عباس ومجاهد. وقيل: يعني السفراء بالوحي بين الله تعالى وبين رسله من السفارة وقال قتادة: هم القراء يكتبونها ويقرؤونها وروى فضيل بن يسار عن الصادق عليه السلام قال الحافظ: للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة.


* تفسير الميزان في تفسير القرآن/ الطبطبائي (ت 1401 هـ) مصنف و مدقق

قوله تعالى: { في صحف مكرّمة مرفوعة مطهرة } قال في المجمع: الصحف جمع صحيفة، والعرب تسمي كل مكتوب فيه صحيفة كما تسميه كتاباً رقاً كان أو غيره انتهى.

و { في صحف } خبر بعد خبر لأَن وظاهره أنه مكتوب في صحف متعددة بأيدي ملائكة الوحي، وهذا يضعّف القول بأن المراد بالصحف اللوح المحفوظ ولم يرد في كلامه تعالى إطلاق الصحف ولا الكتب ولا الألواح بصيغة الجمع على اللوح المحفوظ، ونظيره في الضعف القول بأن المراد بالصحف كتب الأنبياء الماضين لعدم ملاءمته لظهور قوله: { بأيدي سفرة } الخ في أنه صفة لصحف.

وقوله: { مكرمة } أي معظمة، وقوله: { مرفوعة } أي قدراً عند الله، وقوله: { مطهرة } أي من قذارة الباطل ولغو القول والشك والتناقض قال تعالى:
{ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه }
[فصلت: 42]، وقال:
{ إنه لقول فصل * وما هو بالهزل }
[الطارق: 13-14]، وقال:
{ ذلك الكتاب لا ريب فيه }
[البقرة: 2]، وقال:
{ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً }
[النساء: 82]. قوله تعالى: { بأيدي سفرة كرام بررة } صفة بعد صفة لصحف، والسفرة هم السفراء جمع سفير بمعنى الرسول و { كرام } صفة لهم باعتبار ذواتهم و { بررة } صفة لهم باعتبار عملهم وهو الإِحسان في الفعل.


ومعنى الآيات أن القرآن تذكرة مكتوبة في صحف متعددة معظمة مرفوعة قدراً مطهراً من كل دنس وقذارة بأيدي سفراء من الملائكة كرام على ربهم بطهارة ذواتهم بررة عنده تعالى بحسن أعمالهم.

=======
عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق : له أجران "

وروى فضيل بن يسار عن الصادق عليه السلام قال الحافظ: للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة.

اللهم أجعلنا مع السفرة الكرام البرره


View abo sanad-10's Photo Album رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أهل البيت، القرآن الكريم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

إعلانات

 
     
 
من هم الإباضية
سلفية آل البيت
الكتيبات الإسلامية
ابحث عن محفظ قرآن
موسوعات إسلامية
الأكاديمية الإسلامية
العشر الأخير
الأفكار الدعوية


بحث عن:

 
عودة و دعوة
تاريخ فلسطين
شبكة بلدى
الخرافة
جمعية الآل و الأصحاب
مبرة الآل و الأصحاب
متون التجويد
المتون العلمية
التسجيل تفعيل العضوية طلب كود التفعيل إسترجاع كلمة المرور أسماء المشرفين
مواضيع الإدارة قرارات إدارة المنتدى شكوى أو إقتراح هام لكل الأعضاء كيف تساهم معنا
 
     

الساعة الآن 01:52.


بدعم و تطوير من : البيان هوست
Powered by vBulletin V3.8.2. Copyright ©2000 - 2014

 

 

 

الرئيسية | التسجيل | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | استرجاع كلمة المرور | البحث | لوحة التحكم