السلام عليكم ..
ردا على صهيب و ابو أسامة :
والله عجييبه ، كيف تعلقون على طريقة موساة اكبر مصيبة في تاريخ الاسلام ان كنتم مسلمين !!!
انت يا صهيب /: انت تقول تهريج الحسين ، هل انت اطرش ولا اعمى ؟ او ربما لاتستطيع القرائة ، يعني انت لما تناقش و انا اعطيتك كل شيء بوضوح باختصار و انت تفسرها و ترد بكلمتين " تهريج الحسين " ماذا تريد اكثر من هذا ؟ يا عمي روح دورلك موقع العاب و اتكيتات ، حتى لا تفشل اخوانك السنه ..
اما انت يا ابو اسامه :
لا تكذب بقولك " نحن نحب الحسين " ، علاقل لاتكذب على نفسك ، لو كانت ذرة من حب الحسين في قلبك ، ما كنت تعلق على مواكب الحسينية او على امامنا امير المؤمنين علي عليه السلام ، ما فعلته انت لحسين ابن علي ان كنت تحبه ؟ هل قرأت يوما زيارة الحسين؟ او زيارة عاشوراء ؟
لمّا رحل الرسول ( ص ) إلی جوار الحق ، بدأ الشعراء یرثونه و یندبونه فی أشعار حزینة ، لذا فان ما نظم فی هذا المجال یرجع فی معظمه الی عصر صدر الاسلام .
و بما أن أهل البیت النبی اقرب الناس إلیه و أحبهم ، و هم الذین عاشوا معه و أنسوا بفضله و عظمته، فلاشک أنهم أول من تقدموا لرثائه عند فقده فقدان العزیز الذی قد أحزنت مصیبة قلوب الناس جمیعاً و أحرقتها .
لعل أول من رثی النبی فاطمة الزهراء (س) بنته و بضعته و أبیات التالیة تعبر عن مدی حزنها و عظمة الرزیة و المصائب التی لحقت بها و تذکر ألفتها بالرسول و تشبهه بظلّ کانت تستظلّ به.
و کما ورد بالأبیات التی تنسب إلیها :
قل للمغیّب تحت أطباق الثری إن کنت تسمع صرختی و ندائیاً
صُبّتْ علیّ مَصائبُ لو أنها صُبّت علی الایام صرن لیایا
قد کنتُ ذات حمیً بظلّ محمد لاأخشی من ضیم و کان جمالیا
فالیوم أخشع للذلیل واتّقی و لأجعلن الدمع فیک وشاحیا
ماذا علی من شمّ تربة أحمد أن لایشمّ مدی الزمان غوالیا
و ما نسب الی علی ( ع ) فی رثاء فاطمة الزهراء(س) هذان البیتان :
نفسی علی زفراتها محبوسة یالیتها خرجت مع الزفرات
لاخیر بعدک فی الحیاة و إنما أبکی مخافة أن تطول حیاتی
أول الراثین للحسین هم الائمة انفسهم ، یقال إن فاطمة بدأت بالنیاح عند مهد إبنه الحسین بعد ما ولد (ع) و قالت :
کربلا یا کربلا یا کربلا کربلا لازلت کرباً و بلاء
أن علیا نظم أشعاراً للحسین و أخبر عن حادثة الطف :
کأنی بنفسی و اعقابها و بالکربلاء و محرابها
فتُخضَبُ منا اللحی بالدماء خضاب العروس بأثوابها
سقی الله قائمنا صاحب القیامة و الناس فی دابها
هو المدرک الثارلی یا حسین بل لک فاصبر لإتقابها
حسین فلا تضجرن للفراق فدیناک أضحت لتخرابها
عن السجاد رثاء لأبیه الحسین :
یا أمة السوء لاسقیاً لربعکم یا أمة لم تراع جدنا فینا
لو أننا و رسول الله یجمعنا یوم القیامة ما کنتم تقولونا
تسیرونا علی الأقتاب عاریة کاننالم نشید فیکم دینا
هل تعتقد نحن نبكي على الامام الحسين الشهيد حتى نعترض على مشية الله ؟
او ليس النبي قال :
الحسن والحسین إمامان قاما أو قعدا، اللهم إنی أحبهما فأحب من یحبهما ؟ ..
الامام الحسين كان يعلم باستشهاده كما كان الرسول (ص) و الامام (ع) يعلمون ذلك ، و كانوا يبكون على الحسين (ع) اول ما ولد من فاطمة الزهراء (س).
يوجد في كتاب الطبري رواية : يوم من الايام جاء الرسول الى بيته و رأى الحسين يلعب مع اخيه الحسين ( عليهما السلام ) و لما جاء الحسين راكضا الى جده ( ص) حضنه الرسول و رفعه الى السماء و رفع قميص الحسين و صار يقبل الحسين من ظهره ثم من صدره ثم من وجهه و ثم من اسنانه و هو يبكي ، و لما سئلوا الرسول (ص) لما تبكي يا رسول الله ، لما تقبل الحسين هكذا ؟ قال (ص) : لان هذه مكان السيوف على جسم الحسين ...
يا اخي : تجدید هذه الذکری فی کل یوم ، یحیی فی نفوس العاطفة من جدید و یلهب فیها ما کان خامداً و یعید فیها الذکریات الدفینة ، التصویر الذی أعطته الرثاء الحسین عن العصر الأموی و حادثة الطف ، جعل المأساة خالدة مسجلة فی الأذهان و کان التاریخ لم یتحرک و بقی ساکناً فی تلک الحقبة من الزمن .
من قال لك ما نفعله لاجل الحسين مثل اللطم و البكاء هو تضلل في طريق الله ؟ هل تعلم بانك قلت العكس بالضبط .. بل البكاء و اللطم و الحزن على مصاب ابا عبدلله الحسين هو تقرب الى الله ، الحزن و اللطم و المشاركة بمأتم الحسين هو اسرع طريقة للتقرب من الله تعالى ، الحسين ابن فاطمة بنت رسول الله ، يعني نور من انوار الله ، اذا البكاء على الحسين و حزننا و بكائنا هو بكاء و حزن على نور من انوار الله ، الحسين ابن قرآن الناطق ، اذا انت عندك عقل ركز معي :
انت تقول الحسين استشهد لتكون كلمة الله عليا وانتم تجعلون كلمة البشر اعلي من الله و انا اقول لك انت تقول العكس ..بل هو تقرب الى الله و هذا صراط المستقيم الذي وصى به الرسول ( ص) ، فاذن يجب ان تكون هناك نتيجة ثابته و هي :
ها انتم حاقدون كما حقدوا اجدادكم و ما عندكم غير جالسين و تعلقون بدون فكر
و ها نحن انصار الامام المهدي الغائب (عج ) نسير كالبحر الى كربلاء اكثر و اكثر بمرور الزمن ( ما كان لله ينمو ) .. و نرى ان كل يوم يأتون من انحاء العالم ليجددوا بيعتهم مع ائمة الاطهار كل سنة ..
انت تقول قتلنا الحسين ثم بكينا عليه ، نحن من الرسول ، نحن من دم علي و فاطمة نحن احفاد الحسن و الحسين ، نحن اولاد ابو الفضل العباس الشجاع ، نحن اولاد حبيب ابن مظاهر الاسدي نحن اولاد الحر ، نحن ابناء 12000 شيعي الذين سجنوا في سجون الكوفة لكي لا يحاربوا نحن اولاد المختار الذي انتقم من جميع قتلة الحسين و جعل منهم اضحوكة التاريخ ، و انتم اولاد معاوية و يزيد و عبيدلله ابن زياد و ما قالت يا ال اميه و ابو سفيان
و اقول لكم ان كان من يبكي هو من الذين بكوا على الحسين (ع) ، ولماذا لا يبكي ؟
يزيد الفاسق لعنة الله عليه شخصه بكى على الحسين في خطبة الامام السجاد عليه السلام و طلب يزيد من الامام السجاد ان يعلمه كيفية صلاة التوبه و علمه الامام رغم انه قاتل ابيه
يا خي كفاااااااااااااااااا ااااااااااكم حقد .. ان كان سبب حقدكم في غريزتكم فما عجب من ذلك ، فهو نفس الحقد الذي سبب بقتل الحسين عليه السلام ، و دليل على ذلك : لما قال امامنا الحسين سيد شباب اهل الجنه في كربلاء لعبيد الله بن زياد و بقية الفسقه : " أو ليس جدي محمد و امي فاطمه بنت الرسول ؟ " اذا ما انتم من مسلمين و تريدون قتلي ؟
فاجابوا :
نحن نعلم يا حسين ، و لكن هذا لانك ابن علي ابن ابي طالب قاتل اجدادنا
فها انتم نفس الشي / تعلمون كل شيء كما يعلمون علمائكم ، ولكن حاقدين على قاتل اجدادكم ..
الامام علي عليه السلام امير المؤمنين ، و مظهر العجائب و هذا ما فيه اي شك لان سبق و ظهر و انتم تجهلون هذا الشيء ، لماذا النبي زوج فاطمه الى على ابن ابي طالب ؟
هل عندك شك في خيار الرسول ؟ او ربما عندك مانع ؟؟ أين مصير خلفائكم و كباركم لحد اليوم ؟ دين بلا ولاية ؟ المن ولائكم ؟ من أين تفرون من كلام الرسول لما قال في يوم الغدير : ان كنت مولاه فهذا علي مولاه ؟؟ يا اخي انتم مساكين والله العظيم ، لان علمائكم كلهم يعلمون بوضوووووح ما هو النبي (ص) و اهل بيته و ما هي الحقيقة و لكن ها انتم انحرفتوا بايديهم كالمكفوفين بالصحراء
جـهـلـت امـیـة أم تـجاهـل غـیهـا حـق الإمـامة من بنی یاسی
حثوا الجیوش علی الحسین و قـبلها شرعوا رِماحَ البغی صفین
خرقوا حجاب الوحی و هو مسردق بأسنـة و خـزت فؤاد الدین
عظم الله اجورنا و اجوركم على مصاب ابا عبدلله الحسين سيد شباب اهل الجنة
والسلام عليكم و رحمة الله
احمـــــــــــد الفيصل - من العــــــــــــــراق