إعلانات

 


العودة   منتدي حوارنا الإسلامى > ~*¤ô§ô¤*~ حـــوارنــــــا للــــرد عـــلى المـــخــالــفـــــيـــــن ~*¤ô§ô¤*~ > حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة

حـــــوارنــــا للــرد عـلـى شـبــهـات الشـــيــعـــة بيان حقيقة الشيعة و دعوتهم و الرد تساؤلاتهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-15-2007, 22:32   رقم المشاركة : 1
الكاتب

سني 100%


الملف الشخصي


سني 100% غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» هل من مجيب يا شيعة ..!!؟؟؟
» هذه الحشرة أخير عند الله من ملايين البشر ..!!
» هل هؤلاء القوم يملكون عقول !!؟
» اتحدى اي شيعي ان يثبت هذا الوهم الذي يظنونه ضد اهل السنة !؟
» نصيحة هامة لكل شيعي ..!!


 


افتراضي رأي الإسلام في الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية (رضي الله عنهما)

رأي الإسلام في الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية :
نرجوا من كل شيعي متعصب قراءة هذا الموضوع بتأني ووسطية كما هو حال ديننا الحنيف :
, قال الله تعالى : (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت أحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فآءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين . إنما المؤمنون أخوه فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ) ( الحجرات : 9-10) هذه الآية تذكرني بقوله تعالى ( وما محمداً إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل أنقلبتم على أعقابكم ..) ( آل عمران : 144) فهذه الآيتين المشرعتين نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم كمجمل القرآن وهو حي يرزق فالآية الأولى تتحدث عن الإصلاح بين فئتين من المؤمنين إذا تقاتلتا ولم يحدث مثل هذا القتال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا حتى في زمن أبو بكر وعمر وعثمان ولكنها كانت تشريع مستقبلي للأمة قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لانقطاع الوحي بوفاته و الآية الثانية مثلها نزلت كتهيئة وتثبيت تسبق فتنة موت النبي أو مقتله , فكانت تشريع لهذه الأمة المرحومة المباركة لمن يأتي من الاجيال القادمة بعد نبي الهدى وهذا كله بعلم الله وحسن تقديره للأمور , فالمؤمن بذلك يعجب بدينه ويزداد إيمانه إيمانا ويشهد إن الله بكل شيء عليم وبالأمة رحيم , كما يعلم المؤمن أن الله أكمل الدين وأتم النعمة حتى لما هو واقع حدوثة فيما بعد بعلم الله , وأن هذا القرآن طالما هو بين أيدينا فلن نضل بعده ابدا بإذن الله , ويشهد المؤمن أن محمد نبي ورسول لا ينطق عن الهوى عندما يقراء أحاديثه العظيمة منها قوله صلى الله عليه وسلم في الحسن : ( ان ابني هذا أسد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فحصل ما أخبر كما وقع في جميع ما أخبر , ويرسخ الإيمان في القلوب أكثر وأكثر عندما يقراء الحديث الأخر في تلك الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية وهو قوله صلى الله عليه وسلم لعمار رضي الله عنه ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الله ويدعونه إلى النار ) وهذا حصل !! ولكن الأمر بحاجة للتأني والأنصاف والأقبال على الحق بالبعد عن التعصب الأعمى :
فمن مما سبق نعلم أن علي ومعاوية رضي الله عنهما كانا قائدين لفئتين عظيمتين من المؤمنين فلم يكفرالله ولا رسوله الفئتين العظيمتين أو يلعنهم بل الله وصفهم بالمؤمنين كما في الاية السابقة والرسول صلى الله عليه وسلم وصفهم بالمسلمين فقد أقتتلوا بسبب فتنة كانت لمسألة أجتهادية ووجه الخلاف يمكن أن يكون بين أي فئتين في بقاع الأرض فمسرح الحياة يشهد بأقتتال فئات عديدة من المسلمين بينها البين في معظم الأزمنة , ففتنة قتال علي ومعاوية كان أمرها طبيعي لطبيعة الاختلاف بين البشر فكل منهما يرى رأيه هو الصواب , وخصّ النبي صلى الله عليه وسلم الحسن بحديث عظيم, أخرجه الإمام أحمد في مسنده, يقول فيه صلى الله عليه وسلم عن الحسن: ((إن ابني هذا سيّد, وسيصلح الله تبارك وتعالى به بين فئتين من المسلمين)).
وفي رواية البخاري ((إن ابني هذا لسيد, ولعلّ الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)).
وقد حقق الله على يد الحسن ما بشّر به النبي صلى الله عليه وسلم من أن حفيده الحسن سيكون سبباً في الإصلاح بين طائفتين عظيمتين من المسلمين, وحدث ذلك سنة 40هـ عندما بايع المسلمون الحسن بعد استشهاد أبيه الإمام علي رضي الله عنه, وكان الحسن يشعر بالأسى لِما حلّ بالمسلمين من خلاف, وما دار بينهم من قتال, وكان يأمل بتوحيد كلمتهم , وإن تطلب الأمر تقديم تضحيات كالتنازل عن الخلافة.
وكان ميل الإمام الحسن إلى الصلح ظاهراً منذ يوم بيعته, إذ كان يقول: تبايعون لي على السمع والطاعة, وتحاربون من حاربت, وتسالمون من سالمت.ولأن الشيعة يرون عصمة علي والأئمة من بعده فلا يتقبلون استدلالاتنا , وهذه هي المهلكة لعقول الشيعة المخدوعين المأسورين بفكر غلاة التشيع المزعوم , أما الحديث الآخر ووصف النبي صلى الله عليه وسلم ويح عمار تقتله الفئه الباغية) سيأتي الحديث عنه , كما سنثبت بإذن الله بالدليل الصارم عدم عصمة علي والأئمة من بعده مما جعلهم يطعنون في معاوية وقالوا عنه ليس بمؤمن وإن هذه الآية نزلت قبل الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية فارتد معاوية وطمع في الولاية وركن للدنيا وقاتل ولي من أولياء الله فنقول لأولئك إذن ما هو المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم في الحسن أبن علي ( ان ابني هذا أسد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فالحديث يؤكد أن معاوية من المسلمين ولم يرتد أو يكفر !! فإن صممتم أيها الشيعة على كفر معاوية وطائفته فكيف إذن الحسن المعصوم يتنازل بالخلافة والإمارة لكافر مثل معاوية وفئته أليس الله هو القائل : (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطاناً مبينا ) (النساء : 144) واليس في ذلك ركون من الحسن للظالمين وأعانتهم على ظلمهم ومخالفة صريحة لنصوص القرآن المحذرة منها قوله تعالى ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون ) ( هود : 113) لا سيما إن الشيعة لا يسمون ولا يصبحون إلا في لعن وتكفير والقدح والطعن الكبير في معاوية خاصة و الأمويين عامة واليس في معتقدكم أن الإمام إذا شاء إن يعلم يعلم الغيب فنسأل ونقول ماذا كان في مخيلة الحسن وعلمه الذي جعله يتنازل بالولاية لمعاوية فإن قلتم لمصلحة الأمة وحفظ دماء المسلمين فنقول إذن كيف يعارض الحسين أخيه الحسن في التنازل بالولاية لمعاوية كما هو ثابت في كتبكم وكتبنا المشهورة وكيف نوفق أيها المنصف بين أختلاف الرأي في أماميين مكشوف لهما أسرار وعلوم لم يؤتاها محمد صلى الله عليه وسلم الذي يوحى إليه فقط وإليك ايها الحائر المخدوع العلم الصحيح بالأدلة النقلية والعقلية التي بإذن الله تجعلك مطمئن مستقر سعيد بدينك العظيم المتماسك الذي قهر الله به أعدائه من المنافقين والمارقين الذين يريدون التفريق بين المسلمين ليتركوهم أحزاباً متناحرة تلعن بعضها البعض .
فعند مراجعتنا لأقوال أهل العلم المتعمقين في هذا الحديث ( ويح عمار تقتله الئة الباغية ) تبين ما يلي :
جاء في الفتاوى (35/76) لأبن تيمية رحمه الله ( أن قوله عليه الصلاة والسلام ( تقتله الفئة الباغية ) ليس نصاً في أن اللفظ لمعاوية واصحابة , بل أريد به تلك العصابة التي حملت عليه حتى قتلته , وهي طائفة من الجيش ومعاوية رضي الله عنه لم يرضى بقتله .. ويروى أن معاوية تأول أن الذي قتل - عمار - هو الذين جاء به ثم يقول ابن تيمية ( أن الحديث على ظاهره وليس بلازم كون الطائفة باغية خروجها من الإيمان أو تجب لعنتها قال عز وجل ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ..) فسماهم الله مؤمنين مع وجود الإقتتال كما قال ابن تيمية ( وليس في كون عمار تقتله الفئة الباغية ما ينافي ما ذكرناه فقد جعلهم مع وجود الإقتتال والبغي مؤمنين وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (7/188) : ولا يلزم من تسمية أصحاب معاوية بغاة تكفيرهم كما يحاول جهلة الفرقة الضالة من الشيعة وغيرهم لأنهم وإن كانوا بغاة في نفس الأمر فإنهم كانوا مجتهدين فيما تعاطوه من القتال وليس كل مجتهد مصيباً بل المصيب له أجران والمخطىء له أجر ومن زاد في هذا الحديث بعد ( تقتلك الفئة الباغية لا أنالها الله شفاعتي يوم القيامة ) فقد افترى في هذه الزيادة على رسول الله , فإنه لم يقلها إذا لم تنقل من طريق تقبل وأما قوله ( يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ) فإن عماراً واصحابه يدعون أهل الشام إلى الألفة واجتماع الكلمة وأهل الشام يريدون أن يستأثروا بالأمر دون من هو أحق به .. وقال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم 18/40 : قال العلماء هذا الحديث حجة ظاهرة في أن علياً رضي الله عنه كان محقاً مصيباً والطائفة الأخرى بغاة لكنهم مجتهدون فلا إثم عليهم لذلك .. وفيه معجزة ظاهرة لرسول الله من أوجه منها أن عماراً يموت قتيلاً ..)
يقول الباحث الشيعي أحمد الكاتب:
"ولو كانت الخلافة بالنص من الله والتعيين من الرسول, كما تقول النظرية الإمامية, لم يكن يجوز للإمام الحسن أن يتنازل عنها لأي أحد تحت أي ظرف من الظروف, ولم يكن يجوز له بعد ذلك أن يبايع معاوية, أو أن يدعو أصحابه وشيعته لبيعته, ولم يكن يجوز له أن يهمل الإمام الحسين (الإمام الثالث لدى الشيعة), ولأشار إلى ضرورة تعيينه من بعده. ولكن الإمام الحسن لم يفعل أي شيء من ذلك وسلك مسلكاً يوحي بالتزامه بحق المسلمين في انتخاب خليفتهم عبر نظام الشورى".
لقد كان توجه الإمام الحسن نحو الصلح هو الذي جعل الشيعة تختار أخاه الإمام الحسين إماماً ثالثاً حيث أنه اختار طريق القتال ثم تسير الإمامة إلى ذرية الحسين, بدلاً من الحسن رغم أن الإمامة حسب زعمهم منصوص على أنها تنتقل من الإمام إلى ابنه الأكبر, وهو الأمر الذي خالفه الإمام الحسن فلم يكن موقفه هذا هو الوحيد من مواقف الأئمة الذين أبطلوا بسياساتهم وسلوكياتهم مبدأ الإمامة المزعوم, إذ أن الإمام علي بن موسى الرضا, وهو الإمام الثامن لدى الشيعة كان ولي عهد الخليفة العباسي المأمون سنة 201هـ وظل الرضا ولياً للعهد حتى وفاته سنة 203هـ
موقف المؤمن من الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية رضي الله عنهما :
فالمبداء الصحيح في تلك الفتنة التي وقعت بين علي ومعاوية و الذي يجب أن يكون عليه المؤمن هو الوسطية كما عند أهل السنة: أي يجب الأمساك فيما شجر بين علي ومعاوية فلسنا مسؤلين يوم القيامة عن ذلك فقد أمرنا ربنا بالتوحيد وعدم الأشراك به والأنقياد إليه وطاعته وأجتناب ما نهوينا عنه والاشتغال بأعمال البر والإحسان والدعوة والجهاد والصلح والإصلاح والبعد عن القيل والقال والسؤال عن ما يسؤ النفس ويقسي القلب فهذا هو المسؤولون عنه يوم القيامة قال تعالى : ( يا أيها الذين أمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسئلوا عنها حين ينزل القرآن تبدلكم عفا الله عنها والله غفور رحيم ) ( المائدة : 102 ) وهل يستطيع أحدا أن يقول غير هذا !! فبمجرد قراء ة القرآن تعلم ماذا يريد الله منك يا عبد الله ! و هل سبحانه وتعالى يوم القيامة سيسأل المؤمنين والمؤمنات ويقول لهم : من قتل فلان وفلان ولما قتل فلان فلان وكيف أن فلان خرج على فلان وكيف هذا صنع هذا وكيف ذالك لم يصنع هذا كما هو الحال الذي عليه الشيعة هداهم الله الذين حولوا الدين سياسة وهجروا القرآن وأتبعوا التاريخ المزيف !! وهل يُعقل أن الله جل في علاه يوم القيامة يجنب ما كلفنا به من عبادته وما يترتب عليها من أحكام ونواهي ويسألنا عن السياسة والتاريخ !! فإذن ما هو حال الأميين وجهال الأمة !! إن الدين يسر وليس بعسر دين سماحة وتسامح , وإين أنت ايها المتعصب الذي خاض كما خاض الغلاة من قول الله تعالى : ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ) ( البقرة : ) فمن أراد السؤال والمسؤولية يوم القيامة فليخوذ في تلك الفتنة فكل ما سيقع في قلبه من مرض ويحدث به الناس سيسأل عنه يوم القيامة فالله عفاه عن ما لم يكلف به كما في الآية السابقة وبعصبية ذلك الجاهل يعرض نفسه للمسؤولية والمسألة أمام الله يوم القيامة , أنه لشيء عُجاب !! وأريد كل منصف أن يقراء هذه الآيات المباركة التالية وليستعشر حاله ووحدته عند القيام من القبور : ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد . إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد . ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد . وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد . ونفخ في صور ذلك يوم الوعيد . وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ) ( ق : 16-21 ) فلو تصور كل مسلم هذا الموقف وتفاعل مع الآية والوصف الرباني الحكيم لما سيأتي لكل نفس لربما كان كل إنسان لا يتكلم في اليوم الا كلمات معدودة فكيف بالحال عندم يؤتى بأولئك الطاعنين في أولياء الله ويؤتى به مع السائق والشهيد يجرانه جرا وترتعد فرائضه ولا يستطيع ان يقف على أقدامه من هول المطلع وحيداً فريداً لتعرض بعد ذلك أقواله وأعماله على الله يوم يقوم الأشهاد كما نقل لكل متعصب مخدوع لم يقل الله في الآيات الكريمات السابقات ( وجاءت كل نفس معها ولي أو فقية ) !! أولئك الغلاة الذين شحنوا قلبك شحناً فلم يدعوك للاحسان والتزود بالطاعات إنما يملوء قلبك بالحقد فينفلت لسانك بالتكفير والتفسيق واللعن والشتم في أناس هم عند الله أولياء وبسبب ذلك الفقية المتعصب الشيعي الذي خدعك أيها المتعصب ويوم القيامة تتبراء ويتبراء منك , ودليل ذلك هل يوم القيامة سيقول الله لكل شيعي من الطاعنين والمكفرين لما يافلان لم تلعن وتشتم وتفسق فلان هل رب الأرباب يدعوا عباده الذين خلقهم ليعبدوه ويكونوا من المحسنين قال تعالى ( أن الله يحب المحسنين ) فهل الشتم واللعن من أخلاق المحسنين !! فلن ينفعك أحدا أيها المخدوع , ففكر بجد ولا تفكر بتعصب لا ينفعك , فأوعى لما أقول لك جيداً ولا تغتر بفلسفة فقهاء الشيعة الذين يعطلون الأدلة ويحتجون بالعصبية والهوى ويستدلون بالتاريخ الذي ألفة غلاتهم المكفرين الطاعنين !! فمن أبتلي بذلك نقول لهم حتى تهداء أنفسهم وتطمئن قلوبهم قول الله عز وجل الذي لا أشكال فيه : ( ربنا أغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا ربنا أنك رؤوف رحيم ) فهذا الدعاء يصفي القلوب ويوحد صفوف ويقهر شياطين الإنس الحاقدين الذي يريدون هدم الإسلام ويتركونا احزابا متناحرة بتعصبهم و تعطيل أخوة الدين بين المسلمين التي فرضها الله علينا بقوله ( إنما المؤمنون أخوه ) , وبسبب ما يذهب إليه الإمامية من عصمة علي صار عندهم من خالف علي أو قاتله كفر أو فسق ولعنوه كما كفروا معاوية وابنه يزيد حتى صار عندهم من ترضى على معاوية استهزوء به وقالوا أنه من المنافقين !! فكما نذكر أبا الحسنين رضي الله عنهم بخير لا بد أن نذكر معاوية رضي الله عنه كاتب الوحي بخير , وليعلم الشيعة برأة معاوية من جميع من نسب إليه من أكاذيب تاريخية من غلاة لا تستند على أدلة في كتب أهل السنة الذين أثبتوا الحق لكل حيران . وليتأكد كل مخُدوع أن الخوارج هم سبب الفتنة من أولها إلى أخرها لأنطباق قوله صلى الله عليه وسلم ( تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين تقتلها أولى الطائفتين بالحق ) على أولئك قتلة عثمان رضي الله فعلي هو أولى الطائفتين بالحق وهو رضي الله عنه ورجاله قتلوا الخوارج وقضوا عليهم حتى قال رجل من أصحاب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وأرضاه : الحمد لله الذي أراح المسلمين منهم , قال : ( لا , والذي نفسي بيده إنهم لفى أصلاب الرجال وسيخرجون ويخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال ). فهؤلاء الهمج الرعاع أتباع كل ناعق وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبب بقتلهم لأنهم فتنة عظيمة على المسلمين ومغنماً للكفار بتعطيل الجهاد بأشغال المسلمين عن الفتوحات والسير على نهج النبوة والفتوحات العظيمة واستغلالهم قتال علي وعثمان فالقذف في معاوية من غلاة الإمامية يشبه تعصب الخوارج بتعصبهم على عثمان وعلي فالفئتين التي تقاتلتا ( جيش علي ومعاوية ) ليستا مثل الخوارج المنافقين الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتالهم فيصير بذلك قتال علي ومعاوية لايخرجهم من دائرة الإسلام أو الأيمان ودليلنا في ذلك قوله عز وجل ( وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت أحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فآءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين . إنما المؤمنون أخوه فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ) فلو تمعن كل منصف في هذه الآية وتجنب العصبية والتحزب لتبين له الحق فالله هو الأغير على دينه فعندما تساقط القتلى الموحدين الذي هم من الصحابة لأن قدرهم عند الله عظيم فلم يغضب الله عليهم ويلعنهم أو يفسقهم أو يخرجهم من ملة الإسلام كما في كتب غلاة الشيعة لأن معظم أولئك المقاتلين مع علي ومعاوية كان لهم فيما سبق خير وجهاد مع نبي الله صلى الله عليه وسلم فزكاهم وأحبهم واحبوه , بل كانت الآية السابقة ( وان طائفتان من المؤمنين ..) من الله الاحرص على دينه وأظهار الحقائق لخلقه لضعف البشر وإمكانية اختلافهم كبشر مفطورين على ذلك , فخاطب الله الأمة بذلك الأسلوب الرقيق الذي يتفجر منها معاني الرحمة وينابيع صفاء القلوب بأخوه الدين و التي تدعوا للاعتصام ودحر الفرقة والتعصب , بل يأمرنا ربنا : (يا ايها الذين أمنوا اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) فلم يقل الله ( يا ايها الذين أمنوا تحزبوا .. ) بل قال ( لا تفرقوا ) فالمصيبة التي أضرت بالمتعصبين أنهم لا ينظرون للأمور بمنظار القرآن أو بمنظار العقل أو حتى بمنظار الرحمة والشفقة على أخوانهم الذين سبقوهم بالإيمان فإن عذاب الله شديد والسبب في تعصب الإمامية ومن شابههم انقيادهم وراء روايات وأخبار كتبت بأيدي أعداء حاقدين على دين الله رغم ركاكتها وتناقض أخبارهم وانقطاع أسانيدها وتبيان أسلوبها الوضعي الحاقد مستغلين قتال وقع بين فئتين مسلمتين فتقبلها الفكر الشيعي المأسور بالغلوا وعصمة الأئمة الذي لم ينزل الله به من سلطان في كتابه الذي هو تبيان لكل شيء !!
ومعاوية رضي الله عنه في نظري يعتبر أكثر رجل ظُلم و طعن فيه بروايات وأخبار لا عد لها ولا حصر بسبب قتالة لعلي المعصوم حسب زعمهم حتى توسعت الطعون الشيعية بذلك ولحقت أهل البيت الأطهار كعائشة رضي الله عنها أم المؤمنين بسبب ما يدعيه الغلاة من تحزبها لمعاوية ودفاعها عنه , فأنظر يا باحثاً عن الحق أنهم يقذفون عائشة انظر للجرأة على زوجة نبي الله خير خلق الله فالقذف في عائشة وجرأة أولئك الوضاعين لهو دليل قوي ودامغ على جرأتهم في الوضع والكذب والقذف المشين في معاوية!! وقد نقلت الأخبار التاريخية المزورة في كتب أهل الباطل أن معاوية كان يحث ائمة الجوامع والمساجد على سب علي على أكثر من مائة وعشرون ألف منبر !! وهذا ورب العزة من الكذب إنما من وضع مؤرخين وضاعين لا يخشون الله ولا يتقوه مرقوا على الكذب بل أن الشيعة الوسطية أنفسهم يتبرئون من أولئك الغلاة فقد أحرجوهم بروايات تعتبر فضيحة في كتبهم تدل دلاله بما لا يقبل الجدل على الوضع بسبب الحقد مثل تلك الروايات الشيعية الطاعنة في الخلفاء والصحابة !! فكيف ينقاد المنصفين أصحاب العقول لمثل تلك الروايات والأخبار الشيعية المخالفة للصريح من النقل والعقل !! أتبني دينك أيها المتعصب المخدوع على تاريخ مزور بغلاة خوارج مارقين وجرأتهم على عثمان أمير المؤمنين خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ولو يعلم المخدوعين من الشيعة الحقيقة لندموا على ما قالوا أشد الندم , كما ليعلم كل منصف أن معاوية كان حزين بسبب مقتل عثمان كعلي فاجتهد معاوية في رأية واختلف مع علي فكان القتال يسؤهما فالاثنان صاحبا النبي وعلي غني عن التعريف رضي الله عنه , فمن يؤمن بما أسلفنا يخلي مسؤليتة بإذن الله يوم الحساب . ولو كان معاوية مثلما يظن غلاة الشيعة فهل يعقل أن الله يقول لكل شيعي لما لم تكفر معاوية ولما لم تعلنه وهل يُعقل هذا في جنب أرحم الراحمين أما حسب المعتقد الشيعي في معاوية فهي المسؤولية العظيمة إمام الله .
وقد وصلت العقيدة الإمامية في معاوية لهذه الدرجة الكبيرة من الطعون والتفسيق في شخصية كاتب وحي الرسول صلى الله عليه وسلم لأن غالبيتهم لم يبحثوا أولئك المخدوعين في سيرة معاوية بسبب تعصبهم الشديد أضافة للقيود التي أسرتهم خلف روايات غالوا في الأئمة جعلتهم متعصبين لأمور لمن ينزل لها من سلطان .
والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


التوقيع :
View سني 100%'s Photo Album رد مع اقتباس
قديم 11-18-2007, 19:31   رقم المشاركة : 2
الكاتب

Glucose


الملف الشخصي


Glucose غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» الصحابه و إذاء فاطمه الزهراء
» ما هذه الاحاديث يا اهل السنه ... ؟؟
» الي اخواني السنه .... اريد اثباتات؟؟
» لأن الشمس يتلوها القمر .. فإن النبي لا يخلفه ابا بكر


 


افتراضي إعادة : رأي الإسلام في الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية (رضي الله عنهما)

اهلا بك اخي سني

للأسف لم اقرأ موضوعك كله لأنه موضوعك طويل نوعا ما

ويبيله قعده على يوم اكون فيه فاضي انشاء الله و اقراه و يعني ما يكون وراي شغل

و الموضوع باين من عنوانه

ولكن عندما قرأت الفقره الاولى وجدت ان الموضوعك متشعب

و لذالك قلت لك يبيله قعده

وسوف يتم الرد عليك في وقت لاحق


View Glucose's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 11-30-2007, 21:10   رقم المشاركة : 3
الكاتب

سني 100%


الملف الشخصي


سني 100% غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» رأي الإسلام في الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية (رضي الله عنهما)
» ماريا 1 ..ارجوا التعليق على هذا الموضوع بعد قراءتك له بتمعن وأنصاف!!؟؟
» نصيحة هامة لكل شيعي ..!!
» ايها الشيخ محمد الشنبري .. اضغط هنا .!!؟؟
» عصمة آدم عليه السلام ومعصية الحسد !!!


 


افتراضي إعادة : رأي الإسلام في الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية (رضي الله عنهما)

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Glucose
اهلا بك اخي سني

للأسف لم اقرأ موضوعك كله لأنه موضوعك طويل نوعا ما

ويبيله قعده على يوم اكون فيه فاضي انشاء الله و اقراه و يعني ما يكون وراي شغل

و الموضوع باين من عنوانه

ولكن عندما قرأت الفقره الاولى وجدت ان الموضوعك متشعب

و لذالك قلت لك يبيله قعده

وسوف يتم الرد عليك في وقت لاحق

طال الانتظار .. يا .. Glucose !!!!!


التوقيع :
View سني 100%'s Photo Album رد مع اقتباس
قديم 12-30-2007, 18:29   رقم المشاركة : 4
الكاتب

حيدر جهاد الوائلي


الملف الشخصي


حيدر جهاد الوائلي غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» راجعوا ماتفعلون قبل ان تتكلموا
» لماذا تكفرون الشيعه
» اعدموهم لانهم شيعة محمد(ص)
» احقية الشيعه بالاتباع ماهو السبب


 


افتراضي إعادة : رأي الإسلام في الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية (رضي الله عنهما)

الرافضي حيدر جهاد الوائلي

لا يسمح لك ولا لمن هم على شاكلتك من الزنادقة بالتعرض لأسيادك صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

تم إلقاؤك في أقرب حاوية للقمامة كما يليق بك
ولا كرامة لك ولا لأمثالك

ورضي الله عن سيدنا معاوية وعن جميع الصحابة والآل
رغم أنف أعداء الدين


مشرف5


من تعديل مشرف5 يوم 12-30-2007 في 21:25.
View حيدر جهاد الوائلي's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 12-30-2007, 23:25   رقم المشاركة : 5
الكاتب

سني 100%


الملف الشخصي


سني 100% غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» اتحدى اي شيعي ان يثبت هذا الوهم الذي يظنونه ضد اهل السنة !؟
» نصيحة هامة لكل شيعي ..!!
» هل صحيح يا شباب الشيعة ..هذه القاعدة من علماء الشيعة في العصمة !!؟
» نريد رافضي ان يبين لنا هنا سر هذا التناقض ..!!!؟؟
» كتب مجانية ..!!


 


افتراضي إعادة : رأي الإسلام في الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية (رضي الله عنهما)

مشرف5
سلمت يمينك ورفع الله قدرك وبعثك الله مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وجميع أهل السنة الطيبين .
اللهم صلي على محمد وعلى أهل بيته الطيبن وصحبه الكرام المتقين وألعن أعداءهم الزنادقة وأبعثهم سود الوجوه .


التوقيع :
View سني 100%'s Photo Album رد مع اقتباس
قديم 02-28-2008, 17:07   رقم المشاركة : 6
الكاتب

العابدي


الملف الشخصي


العابدي غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي



 


افتراضي إعادة : رأي الإسلام في الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية (رضي الله عنهما)

الاخ المشرف
السلام عليكم
ارجع واقول ان تمسك كل انسان برأيه وشتم المقابل فكيف يكون حوارا انها معركة اذن والله سبحانه وتعالى يقول (ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعضة الحسنة) فماهكذا كان خلق النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة رضي الله عنهم عند دعوتهم للاسلام وما كانوا يلقون محاوريهم في القمامة والسلام عليكم


View العابدي's Photo Album رد مع اقتباس
قديم 02-28-2008, 18:37   رقم المشاركة : 7
الكاتب

مشرف5


الملف الشخصي


مشرف5 غير متواجد حاليآ بالمنتدى

من مواضيعي

» للتأمـــــــــل
» السلة
» نسأل الله تعالى الشفاء لأخينا تقي الدين السني
» مرحبا بأختنا الكريمة عدوة ابن سبأ
» =========


 


افتراضي إعادة : رأي الإسلام في الفتنة التي حصلت بين علي ومعاوية (رضي الله عنهما)

الزميل العابدي

المسألة ليست مسألة رأي وإنما مسألة عقيدة
ولعلك تعي الفرق بينهما

لا يسمح هنا للزنادقة بنفث سمومهم وحقدهم
على من رضي الله عنهم من فوق سبع سماوات
وأنزل فيهم قرآنا يتلى إلى يوم القيامة
وحاويات القمامة أشرف ممن يتطاول على صحابة رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم

وإن كانت لديك شكاوى أو اقتراحات فاكتبها في القسم المخصص لها
وليس هنا

مشرف5


View مشرف5's Photo Album رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

إعلانات

 
     
 
من هم الإباضية
سلفية آل البيت
الكتيبات الإسلامية
ابحث عن محفظ قرآن
موسوعات إسلامية
الأكاديمية الإسلامية
العشر الأخير
الأفكار الدعوية


بحث عن:

 
عودة و دعوة
تاريخ فلسطين
شبكة بلدى
الخرافة
جمعية الآل و الأصحاب
مبرة الآل و الأصحاب
متون التجويد
المتون العلمية
التسجيل تفعيل العضوية طلب كود التفعيل إسترجاع كلمة المرور أسماء المشرفين
مواضيع الإدارة قرارات إدارة المنتدى شكوى أو إقتراح هام لكل الأعضاء كيف تساهم معنا
 
     

الساعة الآن 11:27.


بدعم و تطوير من : البيان هوست
Powered by vBulletin V3.8.2. Copyright ©2000 - 2014

 

 

 

الرئيسية | التسجيل | تفعيل العضوية | طلب كود التفعيل | استرجاع كلمة المرور | البحث | لوحة التحكم