ثم في تكملة الآية ذكرالله تعالى من هم الذين ضلوا وهم :
من كفر بالله !!!!!
وملائكته !!!!!!!
وكتبه !!!!!!
ورسله !!!!!!!
واليوم الآخر .!!!!!!!!!.
فلماذا لم يذكر أن من أنكر بالولاية المزعومة من الضالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلنا أمل أن نجد أجابة من الرافضة على هذا السؤال والذي يهدم معتقدهم وأذا لم نجد اجابة كالمعتاد فهذا ليس بغريب علي هروبهم المستمر وهو أصبح سمة وماركة مسجلة بأسم الرافضة
ثم في تكملة الآية ذكرالله تعالى من هم الذين ضلوا وهم :
من كفر بالله !!!!!
وملائكته !!!!!!!
وكتبه !!!!!!
ورسله !!!!!!!
واليوم الآخر .!!!!!!!!!.
فلماذا لم يذكر أن من أنكر بالولاية المزعومة من الضالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلنا أمل أن نجد أجابة من الرافضة على هذا السؤال والذي يهدم معتقدهم وأذا لم نجد اجابة كالمعتاد فهذا ليس بغريب علي هروبهم المستمر وهو أصبح سمة وماركة مسجلة بأسم الرافضة
منقول لكشف الرافضة
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله كل خير أخي مازن
حقيقة لا توجد عندهم اجابات من القرآن ولا من السنة الصحيحة ذلك لانهم لا يؤمنون بهذا الكتاب ولا لهم سند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا مارواه الحمار عفير عن آبائه عن جده الاكبر او مارواه الكافي عن عدة من أصحابنا وبالجملة دين جديد ما أنزل الله به من سلطان
رد: ولاية علي أين موقعها بالقرأن وماحكم من لم يؤمن بها
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنظلة
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله كل خير أخي مازن
حقيقة لا توجد عندهم اجابات من القرآن ولا من السنة الصحيحة ذلك لانهم لا يؤمنون بهذا الكتاب ولا لهم سند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا مارواه الحمار عفير عن آبائه عن جده الاكبر او مارواه الكافي عن عدة من أصحابنا وبالجملة دين جديد ما أنزل الله به من سلطان
بارك الله بأخي حنظلة وبمروره الكريم
والان عرفنا من أين يأخذون دينهم الرافضة من ( الحمار عفير) وحقا أذا عرف السبب بطل العجب
رد: ولاية علي أين موقعها بالقرأن وماحكم من لم يؤمن بها
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة so9or
السلام عليكم ورحمه الله
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون
اين اسم على رضي الله عنه في الايه اتخاطب عرب ام فرس --- نحن عرب ابا
عن جد ولغتنا العربيه فالايه لايوجد فيها اسم على كرم الله وجه
قمه الافلاس ياروافض
اسال من اللذي تصدق بخاتمه وهو ساجد حين ما حضر اعرابي يطلب في مسجد الرسول وكانوا جميع الصحابة مو جودين وتبرع الأمام علي عليه السلم بخاتمه وهو راكع لله ونزلت هذة الآيه في فضله ودليل وجوب ولاية الأمام علي عليه السلام هذا إذا كنت فعلاً تبي تعرف أو تفهم اما إذا كان عليك غشاوه هذا كلام ثاني
رد: ولاية علي أين موقعها بالقرأن وماحكم من لم يؤمن بها
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق..
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة so9or
السلام عليكم ورحمه الله
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون
اين اسم على رضي الله عنه في الايه اتخاطب عرب ام فرس --- نحن عرب ابا
عن جد ولغتنا العربيه فالايه لايوجد فيها اسم على كرم الله وجه
قمه الافلاس ياروافض
اسال من اللذي تصدق بخاتمه وهو ساجد حين ما حضر اعرابي يطلب في مسجد الرسول وكانوا جميع الصحابة مو جودين وتبرع الأمام علي عليه السلم بخاتمه وهو راكع لله ونزلت هذة الآيه في فضله ودليل وجوب ولاية الأمام علي عليه السلام هذا إذا كنت فعلاً تبي تعرف أو تفهم اما إذا كان عليك غشاوه هذا كلام ثاني
رد: ولاية علي أين موقعها بالقرأن وماحكم من لم يؤمن بها
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيبيا حرام
صلاة بدون خشوع
أكيد تناول طعام الغداء وهو يصلي
وأكيد باع بضاعته وهو يصلي
وأكيد وأكيد
الحمد لله على نعمة العقل
هههههههههههههههههه
يا اساذ انا ذكرت سبب النزوول اما الخشوع اللي تتكلم عنه الآيه هي اللي ذكرت يأتون الزكاة وهم الركعون عندك إعتراض على كلام الله ياصهيب حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يحشرك مع معاويه قل آمين بس بدون زعل الله يحشرك مع كاتب الوحي معاويه هههههههههههههههه قل آمين قل آمين قل آمين
عليك غشاوة خطيرة ياصهب اخشى عليك إنك تموت وهذا عملك وهذا فعلك وقلبك الأسود
للمرة الألف اقولك خاف الله في نفسك وفي عباد الله وأياك والفتنة الفتنة اشد من القتل ياصهيب
جملة { إنّما وليّكم الله ورسوله } إلى آخرها متّصلة بجملة { يأيّها الّذين آمنوا لا تَتّخذوا اليهود والنّصارى أولياء بعضهم أولياء بعض } [ المائدة : 51 ] وما تفرّع عليها من قوله { فترى الّذين في قلوبهم مرض إلى قوله فأصبحوا خاسرين } [ المائدة : 52 ، 53 ] . وقعت جملة { يأيّها الّذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه } [ المائدة : 54 ] بين الآيات معترضة ، ثُمّ اتّصل الكلام بجملة { إنّما وليّكم الله ورسوله } . فموقع هذه الجملة موقع التّعليل للنّهي ، لأنّ ولايتهم لله ورسوله مقرّرة عندهم فمن كان اللّهُ وليّه لا تكون أعداءُ الله أولياءه . وتفيد هذه الجملة تأكيداً للنّهي عن ولاية اليهود والنّصارى . وفيه تنويه بالمؤمنين بأنّهم أولياء الله ورسوله بطريقة تأكيد النّفي أو النّهي بالأمر بضدّه ، لأنّ قوله : { إنّما وليّكم الله ورسوله } يتضمّن أمراً بتقرير هذه الولاية ودوامها ، فهو خبر مستعمل في معنى الأمر ، والقصر المستفاد من ( إنّما ) قصر صفة على موصوف قصراً حقيقياً .
ومعنى كون الّذين آمنوا أولياء للّذين آمنوا أنّ المؤمنين بعضُهم أولياء بعض ، كقوله تعالى : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } [ التوبة : 71 ] . وإجراء صفتي { يقيمون الصّلاة ويؤتون الزّكاة } على الذين آمنوا للثناء عليهم ، وكذلك جملة { وهم راكعون } .
وقوله : { وهم راكعون } معطوف على الصفة . وظاهر معنى هذه الجملة أنّها عين معنى قوله : { يقيمون الصّلاة } ، إذ المراد ب { راكعون } مصلّون لا آتُون بالجزء من الصلاة المسمّى بالركوع . فوجه هذا العطف : إمّا بأنّ المراد بالركوع ركوع النّوافل ، أي الّذين يقيمون الصّلوات الخمس المفروضة ويتقرّبون بالنوافل؛ وإمّا المرادُ به ما تدلّ عليه الجملة الإسميّة من الدوام والثّبات ، أي الّذين يديمون إقامة الصّلاة . وعقّبه بأنّهم يؤتون الزّكاة مبادرة بالتنويه بالزّكاة ، كما هو دأب القرآن . وهو الّذي استنبطه أبو بكر رضي الله عنه إذ قال : «لأقاتلنّ مَن فرّق بين الصّلاة والزّكاة» . ثم أثنى الله عليهم بأنّهم لا يتخلّفون عن أداء الصّلاة؛ فالواو عاطفة صفة على صفة ، ويجوز أن تجعل الجملة حالاً . ويراد بالركوع الخشوع .
ومن المفسّرين من جعل { وهم راكعون } حالاً من ضمير { يُؤتون الزّكاة } . وليس فيه معنى ، إذ تؤتى الزّكاة في حالة الركوع ، وركّبوا هذا المعنى على خبر تعدّدت رواياته وكلّها ضعيفة . قال ابن كثير : وليس يصحّ شيء منها بالكلّية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها . وقال ابن عطيّة : وفي هذا القول ، أي الرواية ، نظر ، قال : روى الحاكم وابن مردويه : جاء ابن سَلاَم ( أي عبد الله ) ونفَر من قومه الّذين آمنوا ( أي من اليهود ) فشكوا للرّسول صلى الله عليه وسلم بُعد منازلهم ومنابذة اليهود لهم فنزلت { إنّما وليّكم الله ورسوله } ثمّ إنّ الرسول خرج إلى المسجد فبصرُ بسائل ، فقال له : هل أعطاك أحد شيئاً ، فقال : نعم خاتم فضّة أعطانيه ذلك القائم يصلّي ، وأشار إلى عليّ ، فكبّر النّبيء صلى الله عليه وسلم ونزلت هذه الآية ، فتلاها رسول الله . وقيل : نزلت في أبي بكر الصديق . وقيل : نزلت في المهاجرين والأنصار .
وقوله : { فإنّ حزب الله هم الغالبون } دليل على جواب الشرط بذكر علّة الجواب كأنّه قيل : فهم الغالبون لأنّهم حزب الله .التحرير والتنوير
جملة { إنّما وليّكم الله ورسوله } إلى آخرها متّصلة بجملة { يأيّها الّذين آمنوا لا تَتّخذوا اليهود والنّصارى أولياء بعضهم أولياء بعض } [ المائدة : 51 ] وما تفرّع عليها من قوله { فترى الّذين في قلوبهم مرض إلى قوله فأصبحوا خاسرين } [ المائدة : 52 ، 53 ] . وقعت جملة { يأيّها الّذين آمنوا من يرتدد منكم عن دينه } [ المائدة : 54 ] بين الآيات معترضة ، ثُمّ اتّصل الكلام بجملة { إنّما وليّكم الله ورسوله } . فموقع هذه الجملة موقع التّعليل للنّهي ، لأنّ ولايتهم لله ورسوله مقرّرة عندهم فمن كان اللّهُ وليّه لا تكون أعداءُ الله أولياءه . وتفيد هذه الجملة تأكيداً للنّهي عن ولاية اليهود والنّصارى . وفيه تنويه بالمؤمنين بأنّهم أولياء الله ورسوله بطريقة تأكيد النّفي أو النّهي بالأمر بضدّه ، لأنّ قوله : { إنّما وليّكم الله ورسوله } يتضمّن أمراً بتقرير هذه الولاية ودوامها ، فهو خبر مستعمل في معنى الأمر ، والقصر المستفاد من ( إنّما ) قصر صفة على موصوف قصراً حقيقياً .
ومعنى كون الّذين آمنوا أولياء للّذين آمنوا أنّ المؤمنين بعضُهم أولياء بعض ، كقوله تعالى : { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض } [ التوبة : 71 ] . وإجراء صفتي { يقيمون الصّلاة ويؤتون الزّكاة } على الذين آمنوا للثناء عليهم ، وكذلك جملة { وهم راكعون } .
وقوله : { وهم راكعون } معطوف على الصفة . وظاهر معنى هذه الجملة أنّها عين معنى قوله : { يقيمون الصّلاة } ، إذ المراد ب { راكعون } مصلّون لا آتُون بالجزء من الصلاة المسمّى بالركوع . فوجه هذا العطف : إمّا بأنّ المراد بالركوع ركوع النّوافل ، أي الّذين يقيمون الصّلوات الخمس المفروضة ويتقرّبون بالنوافل؛ وإمّا المرادُ به ما تدلّ عليه الجملة الإسميّة من الدوام والثّبات ، أي الّذين يديمون إقامة الصّلاة . وعقّبه بأنّهم يؤتون الزّكاة مبادرة بالتنويه بالزّكاة ، كما هو دأب القرآن . وهو الّذي استنبطه أبو بكر رضي الله عنه إذ قال : «لأقاتلنّ مَن فرّق بين الصّلاة والزّكاة» . ثم أثنى الله عليهم بأنّهم لا يتخلّفون عن أداء الصّلاة؛ فالواو عاطفة صفة على صفة ، ويجوز أن تجعل الجملة حالاً . ويراد بالركوع الخشوع .
ومن المفسّرين من جعل { وهم راكعون } حالاً من ضمير { يُؤتون الزّكاة } . وليس فيه معنى ، إذ تؤتى الزّكاة في حالة الركوع ، وركّبوا هذا المعنى على خبر تعدّدت رواياته وكلّها ضعيفة . قال ابن كثير : وليس يصحّ شيء منها بالكلّية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها . وقال ابن عطيّة : وفي هذا القول ، أي الرواية ، نظر ، قال : روى الحاكم وابن مردويه : جاء ابن سَلاَم ( أي عبد الله ) ونفَر من قومه الّذين آمنوا ( أي من اليهود ) فشكوا للرّسول صلى الله عليه وسلم بُعد منازلهم ومنابذة اليهود لهم فنزلت { إنّما وليّكم الله ورسوله } ثمّ إنّ الرسول خرج إلى المسجد فبصرُ بسائل ، فقال له : هل أعطاك أحد شيئاً ، فقال : نعم خاتم فضّة أعطانيه ذلك القائم يصلّي ، وأشار إلى عليّ ، فكبّر النّبيء صلى الله عليه وسلم ونزلت هذه الآية ، فتلاها رسول الله . وقيل : نزلت في أبي بكر الصديق . وقيل : نزلت في المهاجرين والأنصار .
وقوله : { فإنّ حزب الله هم الغالبون } دليل على جواب الشرط بذكر علّة الجواب كأنّه قيل : فهم الغالبون لأنّهم حزب الله .التحرير والتنوير