والصلاة والسلام على أشرف الخلق و المرسلين محمد وعلى آله وصحبه الأخيار المنتجبين ..
لن أطيل عليكم .. سأدخل في الموضوع مباشرة .. في هذا الموضوع سأطرح عليكم بعض الفضائل و بعضاً من أخلاق أمير المؤمنين علي (ع) ونشأته و ولادته.. سواء من كتب الشيعة أو السنة .. و الباب مفتوح للسنة والشيعة أن يكتبوا ما لديهم وما يعرفوه من سيرة هذا الرجل العظيم .. والموضوع غير مفتوح للنقاش .. فمن يريد النقاش .. يستطيع أن يقتبس ما يريد ويفتح موضوع جديد .. حتى لا نحيد عن الهدف الرئيسي لهذا الموضوع .. أرجوا التعاون ..
أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، إبن عم الرسول الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله، وأول من لبَّى دعوته واعتنق دينه، وصلّى معه.
فبعد ابن عمه ..
هو أفضل هذه الأمة مناقب، وأجمعها سوابق، وأعلمها بالكتاب والسنة ، وأكثرها إخلاصاً لله تعالى وعبادة له، وجهاداً في سبيل دينه، فلولا سيفه لما قام الدين، ولا انهدت صولة الكافرين.
نعم، لم تعرف لإنسانية في تاريخها الطويل رجلاً - بعد الرسول الأعظم (ص) أفضل من علي بن ابي طالب ولم يسجّل لإحد من الخلق بعد الرسول صلى الله عليه وآله من الفضائل والمناقب والسوابق، ما سجّل لعلي بن ابي طالب، وكيف تحصى مناقب رجل كانت ضربته لعمرو بن عبدود العامري يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين، وكيف تعد فضائل رجل اسرّ اولياؤه مناقبه خوفا، وكتمها أعداؤه حقداً، ومع ذلك شاع منها ما ملأ الخافقين، وهو الذي لو اجتمع الناس على حبه - كما يقول الرسول صلى الله عليه وآله - لما خلق الله النار.
والحديث عن علي بن ابي طالب طويل، لا تحصيه الأرقام، حتى قال ابن عباس لو أنّ الشجرَ اقلامٌ، والبحرَ مدادٌ، والإنس والجن كتّاب وحسّاب، ما أحصوا فضائل أمير المؤمنين عليه السلام.
ولادته
ولد عليه السلام بمكة في البيت الحرام يوم الجمعة الثالث عشر من شهر الله الأصم رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة ولم يولد في البيت الحرام سواه قبله ولا بعده وهي فضيلة خصه الله بها إجلالاً له واعلاءً لرتبته وإظهاراً لتكرمته. وقيل ولد لسنة ثمان وعشرين من عام الفيل، والأول عندنا أصح وكان عليه السلام هاشمياً من هاشميين، وأول من ولده هاشم مرتين (أي من قبل الأب والأم)، فمن جهة الأب فهو علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف، ومن قبل الأم فهي فاطمة بنت أسد بنت هاشم بن عبد مناف.
فلنرجع الآن إلى بيت الله ونلاحظ خصائصه ونشاهد تعظيم الأنبياء له، وهو مع ذلك الاهتمام وذلك التعظيم تستجير به فاطمة وتقسم على الله بالوليد الذي في بطنها فينفتح لها الجدار لتضعه في جوف الكعبة، إن ولادته في الكعبة هو من سلسلة الاهتمام الإلهي به وهو غاية ما ناله البيت الحرام من تعظيم وتكريم من قبل الله عزّ وجل، وإليك من تلك السلسلة: 1 ـ أنه أول بيت وضعه الله للناس ولم يوضع بيت الله قبله فهو أشرف بيوت الله، وبيوته معظمة حيث نسبها إليه وأضافها إلى نفسه. 2 ـ ومن الاهتمام به أنه وضعه في أشرف المواضع وهي بكة: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ……)(آل عمران/96). 3 ـ إن الله عزّ وجل أمر خليله إبراهيم عليه السلام ببنائه، وهذا من تعظيمه له حيث أن الباني له والرافع لقواعده هو شيخ الأنبياء. 4 ـ ومن تعظيمه له أن جعله مباركاً وهو الذي يبارك عليه وعلى زواره ومجاوريه. 5 ـ وجعله هدىً للعالمين. 6 ـ تعبد الخلق بالذهاب إليه والطواف فيه والتبرك بملامسته بما فيهم أنبياءه وحججه، ومن ترك الذهاب إليه مع استطاعته ترك ركنأ من أركان الإسلام وإن مات مات على غير ملة الإسلام· 7 ـ ومن تعظيمه له حرم القتل فيه والصيد وجعله آمناً ولا يحل فيه دم من يأوي إليه حتى من الطير والهوام وهذا لحرمته عنده عزّ وجل. 8 ـ جعله قبلة للمسلمين وأين ما كانوا يتوجهون إليه في صلاتهم وليس فقط في الصلاة بل لا تحل لهم الذبائح إلا باستقبال القبلة وحرّم عليهم التوجه استقبالا واستدباراً إليه عند التخلي تعظيماً له، وكره لهم ذلك عند الجماع، وكذا استحب لهم التوجه في لحظات النوم، وأوجب عليهم توجيه الأموات في قبورهم إليه وغير هذا من الأحكام التي يستفاد من خلالها ربط الناس به وطلب تعظيمه. 9 ـ وزاد في تعظيمه أن جعل أفئدة أوليائه تهوي إليه. 10 ـ جعله مطافاً للملائكة. 11 ـ وعلى ما ورد أن الكعبة أنزلت من السماء من عالم الطهارة. 12 ـ زيّنه بالحجر الأسعد الذي هو ياقوت من يواقيت الجنة، والذي لا يستقر إذا وضع إلا أن يكون الواضع له معصوم. 13 ـ ومن اهتمامه به ماذا صنع الله عزّ وجل بأصحاب الفيل حين قصدوه. 14 ـ التأكيد على الاعتمار إليه طول السنة. 15 ـ أوجب على قاصديه الإحرام وترك زينة الحياة الدنيا. 16 ـ معراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان منه: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ....)(الإسراء/1).
إلى غير ذلك من صور التعظيم والتكريم من قبل الله كعتقه من الغرق وجعل الصلاة فيه تعادل مائة ألف في غيره، ومع هذا التكريم وهذا التعظيم تأتي الإرادة الإلهية بفاطمة بنت أسد إليه ويفتح لها الجدار وتلد في الكعبة… فما هو هذا الذي الوليد الذي أراد الله أن يعظّم به بيته بعد هذه التعظيمات، فما هي عظمة هذا المولد؟ وهل يمكن وصفه؟ والنكتة الأخرى:
إن الحدث الغريب بمواصفات معينة يبقى في الأذهان ولا يزول ذكره، وكلما رأت الناس المكان أو تذكرته وتوجهت إليه تذكروا تلك الحادثة الغريبة التي لم يحصل لها نظير، والإنسان إذا أحب شخصاً ويريد أن لا ينساه يجعل له تذكار في مكان معظّم وأمامه غالباً أو دائما، وبولادة علي عليه السلام في الكعبة أراد الله أن لا يزيل الناس ذكره ولا يغفلوا عنه ولا يعرضوا عنه وأن يعظّموه كما يعظموا المكان الذي ولد فيه وكما عظّمه الله عزّ وجل بما خصه به من مناقب ومزايا. ثانياً: وأما المنقبة الثانية في ولادته وأيام طفولته فهي أعظم من الأولى حيث جاءت به فاطمة من بيت الله الحرام إلى عرش الله وهذه من المناقب التي خص بها مع الزهراء عليهما السلام حيث فتح عينه في بيت فيه رسول الله صلى الله عليه وآله والمسألة ليست مسألة بركة بوجوده المقدس ـ وإن كان هذا مما لاشك فيه بل إن البيت الذي فيه اسم محمد يقدس ويبارك عليه فكيف بالذي فيه الوجود المقدس له صلى الله عليه وآله ـ وإنما أقصد توليّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم تربيته ورعايته حتى ورد أنه صلى الله عليه وآله كان يقول لفاطمة بنت أسد: اجعلي مهده بقرب فراشي وكان يلي تربيته وكان يطهره (علي بن أبي طالب من حبه عنوان الصحيفة ص9). ولم يفارقه منذ تلك الأيام وحتى بعد زواجه من خديجة وخروجه عن دار عمه أبي طالب لم يترك علياً وان كان قريباً منه لكن طلبه من والده وأخذه معه إلى داره، وتستمر هذه المصاحبة حتى تفيض روح النبي صلى الله عليه وآله وسلم على صدره، فهذا ماذا يعني؟
فمع غض النظر عن الأسرار التي تفرّد الشيعة في فهمها من هذه النشأة، إنها تدل على معاني أخرى واضحة: 1 ـأنها تدل على أن نشأة علي عليه السلام تختلف عن نشأة غيره فهو نشأ في حجر التوحيد والإيمان وفي حجر من لم يبلغ في معرفته لله أحد غيره ولا في طاعته ولا في طهارته ولا في خلقه، فكيف يقارن صاحب هذه النشأة مع أولئك الذين فتحوا أعينهم على الأصنام والخمور وتربوا في حجر العواهر؟ 2 ـ أنها تدل على الشبه بينهما ولا اعني شبه الصورة بل شبه المعارف والأخلاق والفضائل النفسانية، ولذا قال له صلى الله عليه وآله وسلم:
(أنت أخي في الدنيا والآخرة)
والأخ هو الشبيه وفي الدار الآخرة تكون الاخوة تجسم لما يتصفون به من كمالات واحدة .. وفعلا لا يوجد من هو أشبه به منه في خلقه وكمالاته وعلمه لأنه أقرب الناس إليه وأبصرهم بصفاته والنبي صلى الله عليه وآله وسلم أشفق الخلق عليه فيفيض عليه ما به كماله. 3 ـ هذه المعاشرة تكشف عن الحب الشديد بينهما، فأصبح أنس النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعلي عليه السلام وانس علي عليه السلام به صلى الله عليه وآله وسلم. 4 ـ أنها تدل على أن علياً عليه السلام هو أعرف إنسان بمنهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبما جاء به وما نزل عليه و ما تأويله، ولذا قال صلى الله عليه وآله وسلم:
(أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها)
وكما يعرف منهجه يعرف مقامه وكرامته وكمالاته بما لا يعرفه غيره، فإذا كان كذلك فسيكون: أ ـ أشد الناس حباً له· ب ـ أشد الناس طاعة واتباعاً له· جـ ـ أشد الناس تعظيماً وإجلالا له·
وهذا ما شهد به واقع علي عليه السلام ودونك ليلة المبيت على الفراش وواقعة أحد التي تخلى الناس فيها عنه صلى الله عليه وآله وسلم ولم يبق إلا علي الذي عجبت من صبره ومواساته ملائكة السماوات إنما فعل ذلك حبا له وطاعة واتباعاً وأما تعظيمه له ففيه نزلت آيات في ذلك ودونك قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) (الحجرات/3).
والخلاصة التي نريد أن نقولها أن اخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام من الطفولة وتعهده بتربيته بحيث لا يريد أن يبعد مهده عن فراشه ليست مسألة عادية فقد أعدّه لهذا المنصب وهيأه لهذا المقام منذ الطفولة واهتمّ به منذ صباه بما لم يفعله بغيره فعرّفه بكل ما يريد وأحاطه علماً بكل ما علمه، ولم يبخل عليه بالمكارم والفضائل فكان حقاً قائماً مقامه وأنه حاكي فعاله وصفاته ..
لمّا وُلد علي بن أبي طالب اختارت له اُمّه فاطمة بنت أسد اسم "حيدرة" وذلك تيمّناً باسم أبيها "أسد"، لكنّهما ما لبثا أن سمّياه "عليّ" وذلك بإلهام رباني، والروايات على ذلك كثيرة، منها:
ما جاء في علل الشرائع عن فاطمة بن أسد قالت: إنّي دخلت بيت الله الحرام، وأكلت من ثمار الجنّة و أرزاقها، فلمّا أردت أن أخرج هتف بي هاتف: يا فاطمة! سمّيه عليّاً، فهو علي والله العلي الأعلى يقول: إنّي شققت اسمه من اسمي، و أدّبته بأدبي، ووقفته على غامض علمي، وهوالذي يكسر الأصنام في بيتي، وهو الذي يؤذّن فوق ظهر بيتي، ويقدّسني و يمجّدني، فطوبى لمن أحبه و أطاعه، وويل لمن عصاه و أبغضه.
ما جاء في ينابيع المودّة عن العباس بن عبد المطّلب: لمّا ولدت فاطمة بنت أسد علياً سمّته باسم أبيها أسد، ولم يرض أبو طالب بهذا، فقال: هلمّ حتّى نعلو أبا قبيس ليلاً، وندعو خالق الخضراء، فلعلّه أن ينبئنا اسمه. فلمّا أمسيا، خرجا و صعدا أبا قبيس و دعيا الله تعالى، فأنشأ أبو طالب شعراً:
يـا رب الغـسـق الـدجـيّ *** والفلق المبتلج المُضي بيّن لنا عن أمرك المقضي *** بما نـسمي ذلـك الصبي فإذا خشخشة من السماء فرفع أبو طالب طرفه فإذا لوح مثل زبرجد أخضر فيه أربع أسطر، فأخذ بكلتا يديه و ضمّه إلى صدره ضمّاً شديداً، فإذا مكتوب:
خصّصتما بالولد الزكي *** والطّار المنتجب الرضيّ واسمه من قاهر العلي *** عليّ اشـتـقّ مـن العليّ فسرّ أبو طالب سروراً عظيماً وخرّ ساجداً لله تبارك و تعالى وعقّ بعشرة من الإبل. وكان اللوح معلّقاً في بيت الله الحرام يفتخر به بنو هاشم على قريش حتّى غاب زمان قتال الحجّاج لابن الزبير.
وما جاء عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم جالساً وعنده علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام، فقال: والذي بعثني بالحقّ بشيراً، ما على الأرض خلقٌ أحب إلى الله عز وجلّ ولا أكرم عليه منّا. إنّ الله تبارك و تعالى شقّ لي اسماً من أسمائه؛ فهو محمود و أنا محمّد، وشقّ لك يا علي اسماً من أسمائه؛ فهو العليّ الأعلى، وأنت عليّ....
وكذا روي عن النبي محمّد: "إذا كان يوم القيامة، يناودن عليّ بن أبي طالب بسبعة أسماء: يا صدّيق، يا دال، يا عابد، يا هادي، يا مهدي، يا فتى، يا علي .
هو أفضل هذه الأمة مناقب، وأجمعها سوابق، وأعلمها بالكتاب والسنة ، وأكثرها إخلاصاً لله تعالى وعبادة له، وجهاداً في سبيل دينه، فلولا سيفه لما قام الدين، ولا انهدت صولة الكافرين.
والصلاة والسلام على أشرف الخلق و المرسلين محمد وعلى آله وصحبه الأخيار المنتجبين ..
أ
والحديث عن علي بن ابي طالب طويل، لا تحصيه الأرقام، حتى قال ابن عباس لو أنّ الشجرَ اقلامٌ، والبحرَ مدادٌ، والإنس والجن كتّاب وحسّاب، ما أحصوا فضائل أمير المؤمنين عليه السلام.
وهنا أيضا شرك واضح
لقد اشركت بالله
(قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي.....)
فجعلت مناقب علي لا تحصى كما لا يحصى كلام الله
تب إلى الله
وأرجو أن تقول اللهم اغفر فأنا لست إلا ناسخا لاصقا ولا أدري ماكتب الناس من خرابيط وانفتاح جدار الكعبة ومش عارف ايش
لقد كذبتم على الرجل رضي الله عنه
أنا نسخت الموضوع ولصقته .. لكن قرأته قراءة سريعة .. ولم انتبه لذلك .. أولاً ..
ثانياً .. أنا لم أكفر فلم أكن قاصداً ..
ثالثاً .. المعنى .. لو لا الله ثم أخلاق محمد ومال خديجة وسيف علي لما قام الدين
بالتالي سيف علي كان ركناً في قيام الدين .. لو أخل هذا الركن لما قام الدين ..
لكن .. لم أفهم قصدك .. أتمنى لو أنك لا تتهم .. بل تنوهني إذا أخطأت ..
رابعاً .. لم يقل الكاتب لو لا سيفه فقط لما قام ..
خامساً .. أرجو كتابة الردود .. للمناقشة في موضوع خارجي .. حتى لا نفسد الهدف الرئيسي للموضوع .. شكراً لك ..
والصلاة والسلام على أشرف الخلق و المرسلين محمد وعلى آله وصحبه الأخيار المنتجبين ..
وإليك من تلك السلسلة: 1 ـ أنه أول بيت وضعه الله للناس ولم يوضع بيت الله قبله فهو أشرف بيوت الله، وبيوته معظمة حيث نسبها إليه وأضافها إلى نفسه. 2 ـ ومن الاهتمام به أنه وضعه في أشرف المواضع وهي بكة: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ……)(آل عمران/96). 3 ـ إن الله عزّ وجل أمر خليله إبراهيم عليه السلام ببنائه، وهذا من تعظيمه له حيث أن الباني له والرافع لقواعده هو شيخ الأنبياء. 4 ـ ومن تعظيمه له أن جعله مباركاً وهو الذي يبارك عليه وعلى زواره ومجاوريه. 5 ـ وجعله هدىً للعالمين. 6 ـ تعبد الخلق بالذهاب إليه والطواف فيه والتبرك بملامسته بما فيهم أنبياءه وحججه، ومن ترك الذهاب إليه مع استطاعته ترك ركنأ من أركان الإسلام وإن مات مات على غير ملة الإسلام· 7 ـ ومن تعظيمه له حرم القتل فيه والصيد وجعله آمناً ولا يحل فيه دم من يأوي إليه حتى من الطير والهوام وهذا لحرمته عنده عزّ وجل. 8 ـ جعله قبلة للمسلمين وأين ما كانوا يتوجهون إليه في صلاتهم وليس فقط في الصلاة بل لا تحل لهم الذبائح إلا باستقبال القبلة وحرّم عليهم التوجه استقبالا واستدباراً إليه عند التخلي تعظيماً له، وكره لهم ذلك عند الجماع، وكذا استحب لهم التوجه في لحظات النوم، وأوجب عليهم توجيه الأموات في قبورهم إليه وغير هذا من الأحكام التي يستفاد من خلالها ربط الناس به وطلب تعظيمه. 9 ـ وزاد في تعظيمه أن جعل أفئدة أوليائه تهوي إليه. 10 ـ جعله مطافاً للملائكة. 11 ـ وعلى ما ورد أن الكعبة أنزلت من السماء من عالم الطهارة. 12 ـ زيّنه بالحجر الأسعد الذي هو ياقوت من يواقيت الجنة، والذي لا يستقر إذا وضع إلا أن يكون الواضع له معصوم. 13 ـ ومن اهتمامه به ماذا صنع الله عزّ وجل بأصحاب الفيل حين قصدوه. 14 ـ التأكيد على الاعتمار إليه طول السنة. 15 ـ أوجب على قاصديه الإحرام وترك زينة الحياة الدنيا. 16 ـ معراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان منه: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ....)(الإسراء/1).
إلى غير ذلك من صور التعظيم والتكريم من قبل الله كعتقه من الغرق وجعل الصلاة فيه تعادل مائة ألف في غيره، ومع هذا التكريم وهذا التعظيم تأتي الإرادة الإلهية بفاطمة بنت أسد إليه ويفتح لها الجدار وتلد في الكعبة… فما هو هذا الذي الوليد الذي أراد الله أن يعظّم به بيته بعد هذه التعظيمات، فما هي عظمة هذا المولد؟ وهل يمكن وصفه؟
"من زار قبر أبي عبد الله كتب الله له ثمانين حجة مبرورة" [ثواب الأعمال ص52، كامل الزيارات ص162، وسائل الشيعة: 10/350.].
وتزيد رواية أخرى على ذلك فتقول: "من أتى قبر الحسين عليه السّلام عارفًا بحقّه كان كمن حجّ مائة حجّة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم" [ثواب الأعمال: ص52، وسائل الشّيعة:10/350.]. بل لو ردت أن أزيدك لفعلت باذن الله
فماذا تقول في هذا الكلام المناقض لكلامك تماما
فأي تعظيم بقي لبيت الله بعد هذا؟؟؟؟
ارجو أن تعظموا شعائر الله بحق
وهنا أيضا شرك واضح
لقد اشركت بالله
(قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي.....) فجعلت مناقب علي لا تحصى كما لا يحصى كلام الله
تب إلى الله
وأرجو أن تقول اللهم اغفر فأنا لست إلا ناسخا لاصقا ولا أدري ماكتب الناس من خرابيط وانفتاح جدار الكعبة ومش عارف ايش
لقد كذبتم على الرجل رضي الله عنه
أخي إذا أردت ان أوضح لك شيئاً .. فأرجوا أن تقتبس ما تريد وتضعه في موضوع خارجي .. أولاً
ثانياً .. هذا ما ورد عن ابن عباس .. سواء كان ضعيف السند أم قوي .. فأنا لم أتأكد ..
ثالثاً .. قال الجن والإنس .. ولم يقل كل المخلوقات بما فيهم الملائكة .. وغيرهم ..
وبما أن الجن و الإنس محدودين بالتالي لا مشكلة أن يكون هناك شيئ لا يحصونه ولا يحيطون به .. سواء كان ذلك الشيء محدود أو غير محدود ..
ومما لا شك فيه أن النبي يعرف فضائل الإمام علي .. حيث قال النبي للإمام علي ..
لا يعرفك إلا الله و انا ..
رابعاً .. (( اشركت بالله )) .. الله يسامحك ..
خامساً .. بدلاً من أن تكتب ماورد عنه في كتبكم .. لماذا تحاول أن تخطئ ما ورد عنه في كتبنا .. تستطيع أن تفتح موضوع جديد للرد .. ويا حبذا لو تساعدني وتكتب ما تعرفه عن هذا البطل .. حبيب النبي ..
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله في إخوتي وأخواتي أهل السنة والجماعة
صدقت أستاذي الكريم حنظلة
ملاحظاتك وتصويباتك في محلها
المحترم أبو هاشم
يبدو أنك نسيت أنك في منتدى لأهل السنة والجماعة
فبدأت تنسخ لنا مقالات وتلصقها
دون أن تكلف نفسك عناء التثبت من صحتها
أيها الفاضل
لا تضيع أوقاتنا وأثبت لنا صحة ما تنسخ وتلصق
فروايات مثل " أنا مدينة العلم وعلي بابها" معروف حكمها عندنا
وبالتالي هي لا تقدم ولا تؤخر
وإن أردت فضائل سيدنا علي الثابتة أتيناك بها
لأن كتبنا هي من حوتها لا كتبكم
أرجو من المشرفين على القسم وضع حد لهذا النسخ واللصق العشوائي
إلا أن يتعب الزميل نفسه ويثبت صحة ما ينقل
أنا نسخت الموضوع ولصقته .. لكن قرأته قراءة سريعة .. ولم انتبه لذلك .. أولاً ..
ثانياً .. أنا لم أكفر فلم أكن قاصداً ..
ثالثاً .. المعنى .. لو لا الله ثم أخلاق محمد ومال خديجة وسيف علي لما قام الدين
بالتالي سيف علي كان ركناً في قيام الدين .. لو أخل هذا الركن لما قام الدين ..
لكن .. لم أفهم قصدك .. أتمنى لو أنك لا تتهم .. بل تنوهني إذا أخطأت ..
رابعاً .. لم يقل الكاتب لو لا سيفه فقط لما قام ..
خامساً .. أرجو كتابة الردود .. للمناقشة في موضوع خارجي .. حتى لا نفسد الهدف الرئيسي للموضوع .. شكراً لك ..
أضحك الله سنك
أقسم بالله العظيم أنك تكذب على نفسك
العبارة واضحة جدا لكل من تعلم أبجديات العربية فضلا عن مكنوناتها
لقد جعلت سيف علي سببا مباشرا في قيام الدين وهذا مادل عليه الكلام
وأقول لك ياحبيبي
اللفظ هو محل المعنى ولا باطن فيه
فإذا قال شخص الله أكبر
فهل هذا معناه
الله أكبر وفلان
اتق الله وأنا أعلم أنك نسخت دون تفحص
ومن قال لك اتق الله فما ظلم