السلام عليكم و رحمة الله اعذرونى فهذا رابع موضوع لى يوم واحد لكن ارجو عدم حذفه للأهمية
قد قرأت قصة طويلة جداااااا عن بدء سفور المرأة وكيف كانوا اعداء الاسلام متربصين بنا و شعرت بخوف شديد على اخواتنا ... و طان صعب عليا ان اذكر هذه القصة فى المنتدى فالحمد الله الذى هدانى لاحدى المشاركات فى احدى المنتديات لاخت نقلت القصة ملخصة و انا انقلها لكم لتحذير اخواتنا من تربص النصارى و العلمانيين باخواتنا اللاتي هن عرضنا و شرفنا ... و للاسف انقاد كثير من الدعاة و الشيوخ خلف هؤلاء النصارى و العلمانيين .
و من افضل الكتب التى قرأتها كتاب نعركة السفور و الحجاب و هذا الكتاب منع فى مصر و هذا الكتاب رائع جداااااا و يكشف لنا عن تعاون النصارى و العلمانيين و كثير من الرموز المصرية و كثير من الدعاة على الحجاب امثال سعد زغلول و هدى شعراوى و قاسم امين و مرقس فهمى ..... الخ
و هذا هو رابط الكتاب من موقع صيد الفوائد للشيخ السكندري محمد بن اسماعيل المقدم حفظه الله :
هذه قصة بداية التبرج و السفور في بلاد المسلمين نقلتها لكن من كتيب " حراسة الفضيلة " لفضيلة الشيخ " بكر بن عبد الله أبو زيد " و أعتذر بداية عن الإطالة و عن أية أخطاء مطبعية غير مقصودة . و إليكن التقرير : (ملحوظة : " التواريخ هجرية إلا تاريخ خلع الحجاب في الجزائر" ) " تقدم غير مرة أن نساء المؤمنين كن محجبات غير سافرات الوجوه و لا حاسرات الأبدان و لا كاشفات عن زينة منذ عصر النبي – صلى الله عليه و سلم – إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجري ، و أنه على مشارف انحلال الدولة الإسلامية في آخر النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري ، و توزعها إلى دول ، دب الاستعمار الغربي الكافر إلى بلاد المسلمين و أخذوا يرمون في وجوههم بالشبه و العمل على تحويل الرعايا من صبغة الإسلام إلى صبغة الكفر و الانحلال . وكانت أول شرارة قدحت لضرب الأمة الإسلامية هي في سفور نسائهم عن وجوههن ، و ذلك على أرض الكنانة ، في مصر ، حين بعث والي مصر محمد علي البعوث إلى فرنسا للتعلم ، وكان فيهم واعظ البعوث : رفاعة رافع الطهطاوي المتوفى سنة 1290 و بعد عودته إلى مصر ، بذر البذرة الأولى للدعوة إلى تحرير المرأة ثم تتابع على هذا العمل عدد من المفتونين المستغربين و من الكفرة النصارى ، منهم : الصليبي النصراني مرقس فهمي الهالك سنة 1374 في كتابه ( المرأة في الشرق ) الذي هدف فيه إلى نزع الحجاب ، و إباحة الاختلاط . و أحمد لطفي السيد الهالك سنة 1382 و هو أول من أدخل الفتيات المصريات في الجامعات مختلطات بالطلاب ، سافرات الوجوه ، لأول مرة في تاريخ مصر ، يناصره في هذا عميد التغريب طه حسين الهالك سنة 1393 . و قد تولى كبر هذه الفتنة داعية السفور : قاسم أمين الهالك سنة 1326 الذي ألف كتابه ( تحرير المرأة ) و قد صدرت ضده معارضات العلماء ، وحكم بعضهم بردته ، بمصر و الشام و العراق ثم حصلت له أحوال ألف على إثرها كتاب ( المرأة الجديدة ) أي تحويل المسلمة إلى أوروبية . و ساعد على هذا التوجه من البلاط الملكة نازلي عبد الرحيم صبري . وهذه قد تنصرت و ارتدت عن الإسلام كما في كتاب ( الملكة نازلي) (ص8 ، 226 ، 227 ) للمحلاوي . ثم منفذ فكر قاسم أمين داعية السفور سعد زغلول الهالك سنة 1346 و شقيقه أحمد زغلول الهالك سنة 1332 . ثم ظهرت الحركة النسائية بالقاهرة بتحرير المرأة عام 1337 برئاسة هدى شعراوي الهالكة سنة 1367 و كان أول اجتماع لهن في الكنيسة المرقصية بمصر سنة 1338 و كانت هدى شعراوي أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب – نعوذ بالله من الشقاء – في قصة تمتلئ النفوس منها حسرة و أسى ذلك أن سعد زغلول لما عاد من بريطانيا مصنعًا بجميع مقومات الإفساد في الإسلام صنع لاستقباله سرادقان ، سرادق للرجال و سرادق للنساء ، فلما نزل من الطائرة عمد إلى سرادق النساء المحجبات و استقبلته هدى شعراوي بحجابها لينزعه فمد يده – يا ويلهما – فنزع الحجاب عن وجهها فصفق الجميع و نزعن الحجاب . و اليوم الحزين الثاني : أن صفية بنت مصطفى فهمي زوجة سعد زغلول التي سماها بعد زواجه بها صفية هانم سعد زغلول ، على طريقة الأوروبيين في نسبة زوجاتهم إليهم ، كانت في وسط مظاهرة نسائية في القاهرة أمام قصر النيل ، فخلعت الحجاب مع من خلعنه و دسنه بالأقدام ثم أشعلن به النار و لذا سمي هذا الميدان باسم " ميدان التحرير " . و هكذا تتابع أشقياء الكنانة : إحسان عبد القدوس و مصطفى أمين و نجيب محفوظ و طه حسين و من النصارى : شبلي شميل و فرح أنطون – نعوذ بالله من الشقاء و أهله – يؤازرهم في هذه المكيدة للإسلام و المسلمين الصحافة حتى أصدرت مجلة باسم " مجلة السفور " نحو سنة 1318 و هرول الكتاب الماجنون بمقالاتهم القائمة على المطالبة بما يسند السفور و الفساد و يهجم على الفضائل و الأخلاق من خلال وسائل الإفساد الآتية : نشر صور النساء الفاضحة ، و الدمج بين المرأة و الرجل في الحوار و المناقشة و التركيز على المقولة المحدثة الوافدة ( المرأة شريكة الرجل ) أي الدعوة إلى المساواة بينهما و تسفيه قيام الرجل على المرأة ، و إغراؤها بنشر الجديد في الأزياء الخليعة و محلات الكوافير و برك السباحة النسائية و المختلطة و الأندية الترفيهية و المقاهي و نشر الحوادث المخلة بالعرض و تمجيد الممثلات و المغنيات و رائدات الفن . هكذا صارت البداية المشؤومة للسفور في هذه الأمة بنزع الحجاب و هي مبسوطة في كتاب (( المؤامرة على المرأة المسلمة )) للأستاذ أحمد فرج و في كتاب (( عودة الحجاب )) ج \ 1 للشيخ محمد بن أحمد إسماعيل ثم أخذت تدب في العالم الإسلامي في ظرف سنوات قلائل كالنار الموقدة في الهشيم حتى صدرت القوانين الملزمة بالسفور : # ففي تركيا أصدر الملحد أتاتورك الهالك سنة 1356 قانونًا بنزع الحجاب سنة 1338 ، و في سنة 1348 صدر قانون مدني على غرار قانون ( نوشاتيل ) المدني السويسري فحرم تعدد الزوجات و غير ذلك و في مدة قصيرة جعل من المرأة التركية شقيقة المرأة السويسرية فأصبحت المرأة التركية ترتدي أثواب السهرة العارية الكتفين و الظهر كما أنها لا تحجم عن ارتداء المايوه ... عياذًا بالله تعالى . # و في إيران أصدر الهالك رضا بهلوي قانونًا بنزع الحجاب سنة 1344 . # و في أفغانستان أصدر محمد أمان قرارًا بإلغاء الحجاب . # و في ألبانيا أصدر أحمد زوغو قانونًا بإلغاء الحجاب . # و في تونس أصدر أبو رقيبة الهالك سنة 1421 قانونًا بمنع الحجاب و تجريم تعدد الزوجات و من فعل فيعاقب بالسجن سنة و غرامة مالية ، كما أصدر قرارات عدوانية على الشريعة منها إطلاق الحرية للمرأة إذا تخطت العشرين من عمرها أن تتزوج بدون موافقة والديها و معاقبة من يتزوج ثانية بالحلال و تبريء من يخادن عشرًا بالحرام !! وفي مجلة العربي نشر استطلاع عن تونس و فيه صورة للوحات الدعاية المنصوبة في الشوارع ففي كل ميدان لوحتان إحداهما تمثل أسرة ترتدي الزي المحتشم مشطوبة بإشارة ( × ) و الأخرى تمثل أسرة متفرنجة متبرجة و مكتوب تحتها ( كوني مثل هؤلاء ) . و لهذا قال العلامة الشاعر العراقي محمد بهجت الأثري المتوفى سنة 1416 رحمه الله تعالى : أبو رقيبة لا امتدت له رقبة @@@@لم يتق الله يومًا و لا رقبه و كان متولي كبرها هو و آخرون منهم المدعو الطاهر الحداد الهالك سنة 1353 حين ألف كتابه ( امرأتنا في الشريعة و المجتمع ) يدعو فيه إلى تحرير المرأة و قيل بل هو من تأليف النصراني \ الأب سلام تحمله الطاهر الحداد و في آخره أثار اثني عشر سؤالًا أجاب عليها عدد من المفتين ،و قد حكم عليه مفتيا المالكية بالمروق من الدين ، و بسببه حرم من الامتحان في كلية الحقوق بأمر حكومي ثم أصيب بالعزلة و نبذه الناس بسبب كتابه هذا ثم ركزت الصحافة على نشر ما في الكتاب من الطوام و ما زالوا كذلك حتى تحولت تونس إلى جسم مريض بالسفور و الحسور و تجد تفاصيل هذه المعركة الإلحادية على الحجاب و العفة في كتاب لا يفرح به في نحو أربعمائة صفحة فإنا لله و إنا إليه راجعون . # و في العراق تولى كبر هذه القضية الزهاوي و الرصافي نعوذ بالله من حالهما كما هو مفصل في كتاب ( حكايات سياسية من تاريخ العراق الحديث ) . و انظر خبر اليوم الحزين في نزع الحجاب في الجزائر كما في كتاب ( التغريب في الفكر و السياسة و الاقتصاد ) في 13 مايو عام 1958 قصة نزع الحجاب قصة تتقطع منها النفس حسرات ذلك أنه سُخِّرَ خطيب جمعة بالنداء في خطبته إلى نزع الحجاب ففعل المبتلى و بعدها قامت فتاة جزائرية فنادت بمكبر الصوت بخلع الحجاب فخلعت حجابها و رمت به و تبعها فتيات منظمات لهذا الغرض نزعن الحجاب فصفق المسخرون و مثله حصل في مدينة وهران و مثله عاصمة الجزائر : الجزائر و الصحافة من وراء هذا إشاعة و تأييدًا . # و في المغرب الأقصى و في الشام بأقسامه الأربعة انتشر السفور و التبرج و التهتك و الإباحية على أيدي دعاة البعث تارة و القومية تارة أخرى إلا أن المصادر التي تم الوقوف عليها لم تسعف في كيفية حدوث ذلك . و أول كتاب يتحدث عن تحرير المرأة في الشام سنة 1347 أي بعد وفاة قاسم أمين بعشرين عامًا هو الكتاب الذي ألفته أو ألف باسم نظيرة زين الدين بعنوان ( السفور و الحجاب ) و مما يثير الانتباه أن الذي قرظه هو علي عبد الرازق صاحب كتاب ( الإسلام و أصول الحكم ) الكتاب الذي فجر العلمانية في مصر و رد عليه علماء العصر . # أما في الهند و باكستان فكانت حال نساء المسلمين على خير حال من الحجاب – درع الحشمة و الحياء – و في التاريخ نفسه – حدود 1370 – بدأت حركة تحرير المرأة و المناداة بجناحيها ( الحرية و المساواة ) و ترجم لذلك كتاب قاسم أمين ( تحرير المرأة ) ثم من وراء ذلك الصحافة في الدعاية للتعليم المختلط و نزع الخمار حتى بلغت هذه القارة من الحال مالا يشتكى إلا إلى الله تعالى منه و هو مبسوط في كتاب (أثر الفكر الغربي في انحراف المجتمع المسلم في شبه القارة الهندية ) لخادم حسين ( ص128 ، ص195 ) و هكذا تحت وطأة سعاة الفتنة بالنداء بتحرير المرأة باسم الحرية و المساواة آلت نهاية المرأة الغربية بداية للمرأة المسلمة في هذه الأقطار " ( من ص126 و حتى ص134 بتصرف )
و ارجوا الاطلاع على الكتاب ياللى ذكرته فيه القصة بالتفصيل