بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرا ما نسمع من الشيعة قولهم أنه سيظهر في آخر الزمان إمام ينصرهم ويثأر لآل البيت فيقتل قتلة الحسين رضي الله عنه ....
إلى هنا الأمر مستقر عند الشيعي ....
لكن هذا الإمام الغائب المزعوم حينما يظهر من سيقتل ؟؟؟ وأين سيكون قتاله ؟؟؟
الجواب من كتب الشيعة :
الإمام الغائب حينما يظهر سيبدأ بقتل الشيعة ...
وأين؟؟؟؟ بأرض الكوفة .. أصل التشيع ..
تقول الروايات :
فعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (إذا قام القائم سار إلى الكوفة فيخرج منهابضعة عشر آلاف أنفس يدعون البترية عليهم السلاح ، فيقولون له: إرجع من حيث جئت فلاحاجة لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم . ثم يدخل الكوفةفيقتل كل منافق مرتاب ، ويقتل مقاتليها حتى يرضى الله عز وعلا). ( البحار:52/338) .
فعن الإمام زين العابدين عليه السلام قال: (ثم يسير حتى ينتهي إلى القادسية، وقداجتمع الناس بالكوفة وبايعوا السفياني). (البحار: 52/387) .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (ثم يتوجه إلى الكوفة فينزل بها ، ويبهرج دماء سبعين قبيلة من قبائل العرب) (غيبة الطوسي ص284)
وعن الإمام الباقر عليه السلام قال: (بينا صاحب هذا الأمر قد حكم ببعض الأحكام وتكلم ببعض السنة ، إذ خرجت خارجةمن المسجد يريدون الخروج عليه ، فيقول لأصحابه: إنطلقوا ، فيلحقونهم بالتمارينفيأتون بهم أسرى ، فيأمر بهم فيذبحون . وهي آخر خارجة تخرج على قائم آل محمد صلىالله عليه وآله ) (البحار ج 52 ص 345 ، والتمَّارين محلة بالكوفة
إمام يظهر يقتل أنصاره ..... يتضح من الروايات التالي:
1ـ أليس موطن بني أمية في الشام .. إلا أن الإمام ظهوره سيكون لقتل أنصاره في الكوفة
2ـ الإمام المزعوم سيظهر ويثأر فيقتل قتلة الحسين ( رضي الله عنه)..... فيما معناه أن الشيعة هم من قتل الحسين ( رضي الله عنه)
3ـ فإذا كان أنصار الإمام لا يملكون حقا وسيفه على رقابهم واجب .... فأي حق يتحدث عنه الشيعي ؟؟؟؟؟
4ـ ترى هل هذا فيما معناه أن الشيعة سينقلبون على الإمام الحجة فيقتلهم كما فعلوا مع الحسين رضي الله عنه ؟؟
فلا أمانة فيمن يخون ولا حق عنده
كل هذه الأسئلة مفادها :
إما أن الشيعة لديهم حب الخيال الواسع بابتكار حق مزعوم يسحقه الإمام الحجة حسب روايات كتبهم
أو أنهم سينقلبون على الإمام الحجة ويخونونه كما خان أجدادهم الحسين رضي الله عنه وآل البيت
فالحق مقتول عندهم ... والخيانة صفة عندهم .... باطل على باطل
ولهذا تشهد كتبهم ضدهم على لسان من اتخذوهم أولياء وهم يكرهونهم .. تقول الروايات:
قال أمير المؤمنين - عليه السلام -: (لو ميزت شيعتي لما وجدتهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي/الروضة 8/338).
وقال لهم موبخاً: منيت بكم بثلاث، واثنتين:
(صم ذوو أسماع، وبكم ذوو كلام، وعمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء، ولا إخوان ثقة عند البلاء .. قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها) (نهج البلاغة 142).
وقال الحسن - عليه السلام -:
(أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي، والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً، ووالله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير) (الاحتجاج 2/10).
وقال الإمام الحسين - عليه السلام - في دعائه على شيعته:
(اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترض الولاة عنهم أبداً، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا) (الإرشاد للمفيد 241).
وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم، فكان مما قال:
(لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا، وتهافتم كتهافت الفراش، ثم نقضتموها، سفهاً وبعداً وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذة الكتاب، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنة الله على الظالمين) (الاحتجاج 2/24).
الشيعة سيقتلهم من ينتظرونه بفرح وسرور
فنحن نقدم تعازينا الحارة لهم مسبقا ... لكن في نفس الوقت نبشرهم بأن لهم أمل في الخلاص من هته الفاجعة ... وذلك بأن يلتحقوا بدين الله الواحد القهار ومنهاجه الحق( الكتاب والسنة) قبل يوم لا مرد له من عذاب الله.